قصيدة
بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
العنوان هو المطلع.
وضاح اليمن · قافيتها ع · 16 بيتاً
- بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوافَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
- كَيفَ اللِّقَاءُ وَقَد أَضحَت وَمَسكَنُهابَطنُ المَحِلَّةَ مِن صَنعَاءَ أَو ضَلَعُ
- كَم دُونَها مِن فَيافٍ لا أنيسَ بهاإلاّ الظَلِيمُ وإِلاَّ الظِبيُ والسَّبعُ
- وَمَنهَلٍ صَخِبِ الأَصدَاءِ وَارِدُهطَيرُ السَّمَاءِ تَحومُ الحَينُ أَو تَقَعُ
- لاَ مَاؤُهُ مَاءُ أَحسَاءٍ تُقَرِّظُهُأَيدي السُقَاةِ وَلا صَادٍ ولا كَرِعُ
- إِلاَّ تَرَسُّخُ عِلبا دُونَهُ رَهَبٌمِن عِرمِضٍ فَأَبَاءٍ فَهيَ مُنتَقَعُ
- تَقُولُ عَاذِلَتي مَهلاً فَقُلتُ لَهاعَنِّي إِلَيكِ فَهَل تدرِينَ مَن أَدَعُ
- وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ
- وَأَنتِ لَو كُنتِ بي جُدُّ الخَبيرَةِ لَميُطمِعكِ في طَمَعٍ مِن شِيَمتي طَمَعُ
- إِنِّي لَيُعوزُني جَدِّي فَأَترُكُهُعَمدَاً وَأَخدَعُ أَحيَاناً فَأَنخَدِعُ
- وَأَكتُمُ السِرَّ في صَدرِي وَأَخزِنُهُحَتّى يكون لذاك القول مُطَّلَعُ
- وَأَترُكُ القَولَ إِلاَّ في مُرَاجَعَةٍحَتَّى يَكُونَ لَهُ مُلحُ وَمُستَمِعُ
- لاَ قُوَّتِي قُوَّةُ الرَّاعِي رَكَائِبَهُيَأوِي فَيَأوِي إِلَيهِ الكَلبُ وَالرَّبَعُ
- وَلاَ العَسِيفِ الَّذِي يَشتَدُّ عُقبتَهُحَتَّى يَبِيتَ وَبَاقِي نَعلِهِ قِطَعُ
- لاَ يَحمِلُ العَبدُ مِنَّا فَوقَ طَاقَتِهِوَنَحنُ نَحمِلُ ما لا تحمل القَلَعُ
- مِنَّا الأَنَاةُ وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُنَاإِنَّا بِطَاءٌ وفي إِبطَائِنَا سَرَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.