قصيدة
أعني على بيضاء تنكل عن برد
العنوان هو المطلع.
وضاح اليمن · قافيتها د · 9 أبيات
- أَعِنِّي عَلى بَيضَاءَ تَنكَلُّ عَن بَرَدوتَمشِي عَلى هَونٍ كَمِشيَةِ ذِي الحَرَد
- وتَلبَسُ مِن بَزِّ العِرَاقِ مَناصِفاًوأَبرادَ عَصبٍ من مُهَلهَلَةِ الجَنَد
- إِذَا قُلتُ يَوماً نَوّلِيني تَبَسَّمَتوقَالَت لَعَمرُ اللهِ لَو أَنَّهُ اقتَصَد
- سَمَوتُ إِليهَا بَعدَ ما نَامُ بَعلُهاوقَد وسَّدَتهُ في لَيلَةِ الصَّرَد
- أَشارت بطَرفِ العَينِ أَهلاً وَمَرحباًستُعطَى الَّذي تَهوَى عَلى رَغمِ مَن حَسَد
- أَلَستَ تَرى مَن حَولَنا مِن عَدوِّناوكُلَّ غُلاَمٍ شَامخِ الأَنفِ قَد مَرَد
- فَقُلتُ لَها إنّي أمرُؤٌ فَاعلَمِنَّهُإِذَا أخذتُ السَيفَ لَم أَحفِل العدَد
- بَنَى ليَ اسماعِيلُ مَجداً مُؤَثَّلاًوَعَبدُ كُلالٍ قَبلَهُ وَأَبُو جَمَد
- تُطِيفُ عَلَينا قَهوَةٌ في زُجَاجةٍتُريكَ جَبَانَ القَومِ أَمضَى مِنَ الأَسَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.