قصيدة
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ر · 9 أبيات
- إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِبِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ
- حَوراءُ لَو نَظَرَت يَوماً إِلى حَجَرٍلَأَثَّرَت سَقَماً في ذَلِكَ الحَجَر
- يَزدادُ تَوريدُ خَدَّيها إِذا لُحِظَتكَما يَزيدُ نَباتُ الأَرضِ بِالمَطَرِ
- فَالوَردُ وَجنَتُها وَالخَمرُ رِيقَتُهاوَضُوءُ بَهجَتِها أَضوا مِن القَمَرِ
- يا مَنَ رَأى الخَمرَ في غَيرِ الكُرُومِ وَمَنهَذا رَأى نَبتَ وَردٍ في سِوى الشَجَرِ
- كادَت تَرِفُّ عَلَيها الطَيرُ مِن طَرَبٍلَمّا تَغَنَّت بِتَغرِيدٍ عَلى وَتَرِ
- بِاللَهِ يا ظَبَياتِ القاعِ قُلنَ لَنالَيلاي مِنكُنَّ أَم لَيلى مِنَ البَشَرِ
- بانَت لَنا بِعُيُونٍ مِن بَراقِعِهامَملُوءَةٍ مُقَلَ الغِزلانِ وَالبَقَرِ
- يا ما أُمَيلِحَ غِزلاناً شَدَنَّ لضنامِن هَؤُليائِكُنَّ الضالِ وَالسَمُرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.