قصيدة
أقوت تعرة فالإصغاء فالخال
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُمِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُ
- وَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌلَهُ أَثافٍ صَلِينَ النارَ أَمثالُ
- وَقَفتُ أَسألُها عَمَّن عَهِدتُ بِهاوَالناسُ قَبلي رِباعَ الناسِ قَد سالُوا
- أَبكى وَيَعذِلُني صَحبي وَيَغلِبُهُمقَلبٌ لَجُوجٌ وَدَمعٌ فاضَ سَيّالُ
- فَقُلتُ إِذ أَكثَرُوا الومى عدمتُهُمُإِنّي لِما كَرِهُوا مِن ذاكَ قَوّالُ
- ما كُنتُ أَوَّلَ مَن هاجَت لَهُ حَزَناًحَتّى بَكى جَزَعاً رَسمٌ وَأَطلالُ
- لامُوا وَقالُوا وَما بالَيتُ ما فَعَلُواقَد لامَني في هَوى أَسماءَ عُذّالُ
- لَو إِنَّهُم وَجَدُوا مِثلَ الَّذي وَجَدَتنَفسي بِأَسماءَ فيما سَرَّني مالُوا
- لَكِنَّهُم عُزُفٌ ما إِن يَلِيقُ بِهِموَصلٌ وَفي الناسِ قُطّاعٌ وَوُصّالُ
- كَأَنَّها ظَبيَةٌ حَوراءُ يَتبَعُهارَخص الظلوف غَضيض الطَرف مِكسال
- إِذا اِنثَنى لِمَقيلٍ خَلفَها نَكَصَتحَتّى يَقومَ إِلَيها ذاكَ ما زالُوا
- خُمصانَةٌ جائِلٌ رَودٌ مُوَشَّحُهاوَلا يَجُولُ لَها في الساقِ خِلخالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.