قصيدة
تعدد نفسي من سليمى عدادها
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
- فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّهامَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها
- ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكاكَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها
- عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّهابِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها
- يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّهاعَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها
- إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌفَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها
- وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةًوَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها
- فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِهابِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها
- فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّماإِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها
- وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌبِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها
- فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّديوَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها
- فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَتوَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها
- فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍوَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها
- حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍوَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.