قصيدة

ألا قاتل الله الهوى كيف أخلقا

العنوان هو المطلع.

العرجي · قافيتها ا · 18 بيتاً

  1. أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقاوَلَم تَلقَهُ إِلّا مَشُوباً مُمَذَّقا
  2. وَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُيُعاتِبُهُ في الوُدَّ إِلّا تَفَرَّقا
  3. أَمَرَّ وِصالُ الغانِياتِ فَأَصبَحَتفَظاعَتُهايَشجى بِها مِن تَمَطَّقا
  4. تَعَلَّقَ هَذا القَلبُ لِلحِينِ مَعلقاًغَزالاً تَحَلّى عِقدَ دُرٍّ وَيارَقا
  5. مِنَ الأَدم يعطُو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحىمِنَ الضالِ غُصناً ناعِمَ النَبتِ مُرِقا
  6. أَلُوفاً لِأضلالِ الكِناسِ وَلِلثَرىإِذا ما ضِياءُ الشَمسِ في الصَيفِ أَشرَقا
  7. شَجِي الحِجلِ يَغتالُ العَجيزَةَ مُرطُهُوَإِمّا وَشاحاهُ عَلَيهِ فَأَملَقا
  8. ضَعِيفاً قَعِيعَ الصَوتِ لَذّاً دَلالُهُغَضِيضَ سَوامِ الطَرفِ في المَشِي أَخرَقا
  9. إِذا بَلَّ الزَعفَرانِ لُبانَهُمَعَ المِسكِ يَزدادانِ طيباً وَيَعبَقا
  10. تَخالُ خِمارَ الخَزِّ مِن فَوقِ جِيدِهِعَلى فَرعِ خوطٍ مِن أَباءٍ مُعَلَّقا
  11. يَشُبُّ سَوادُ الفَرعِ مِنهُ بَياضَهُشُبُوبَ سَخابِ المِسكِ حَلياً مُبَرَّقا
  12. دَعَتني إِلَيهِ العَينُ بِالخَيفِ مِن منىفَهاجَت لَهُ قَلباً عَلُوقاً مُشَوَّقا
  13. تُصَرِّفُهُ فِيما اِشتَهَت فَيُطِيعُهاكَما صَرَّفَ الراعي المُعِيدَ المُسَوَّقا
  14. إِذا قُلتُ مَهلاً لِلفُؤادِ عَن الَّتيدَعَتكَ إِلَيها العَينُ أَغضى وَأَطرَقا
  15. فَوَاللَهِ ما إِن أَفتَحُ الدَهرَ بابَهُمِنَ القَولِ إِلّا رَدَّني ثُمَّ أَغلَقا
  16. وَقالَ وَقالَت تَستَغِشّانِ ناصِحاًقَديماً لعَمري كانَ مِن ذاكَ أَشفَقا
  17. دَعاناً فَلَم نَسبِقُ مُحِبّاً بِما تَرىفَما مِنكَ هَذا العَذلُ إِلّا تَخَرُّقا
  18. فَقَد سَنَّ هَذا الحُبَّ مَن كانَ قَبلَناوَقادَ الصِبا المَرءَ الكَريم فَأَعنَقا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.