قصيدة
ألا قاتل الله الهوى كيف أخلقا
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقاوَلَم تَلقَهُ إِلّا مَشُوباً مُمَذَّقا
- وَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُيُعاتِبُهُ في الوُدَّ إِلّا تَفَرَّقا
- أَمَرَّ وِصالُ الغانِياتِ فَأَصبَحَتفَظاعَتُهايَشجى بِها مِن تَمَطَّقا
- تَعَلَّقَ هَذا القَلبُ لِلحِينِ مَعلقاًغَزالاً تَحَلّى عِقدَ دُرٍّ وَيارَقا
- مِنَ الأَدم يعطُو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحىمِنَ الضالِ غُصناً ناعِمَ النَبتِ مُرِقا
- أَلُوفاً لِأضلالِ الكِناسِ وَلِلثَرىإِذا ما ضِياءُ الشَمسِ في الصَيفِ أَشرَقا
- شَجِي الحِجلِ يَغتالُ العَجيزَةَ مُرطُهُوَإِمّا وَشاحاهُ عَلَيهِ فَأَملَقا
- ضَعِيفاً قَعِيعَ الصَوتِ لَذّاً دَلالُهُغَضِيضَ سَوامِ الطَرفِ في المَشِي أَخرَقا
- إِذا بَلَّ الزَعفَرانِ لُبانَهُمَعَ المِسكِ يَزدادانِ طيباً وَيَعبَقا
- تَخالُ خِمارَ الخَزِّ مِن فَوقِ جِيدِهِعَلى فَرعِ خوطٍ مِن أَباءٍ مُعَلَّقا
- يَشُبُّ سَوادُ الفَرعِ مِنهُ بَياضَهُشُبُوبَ سَخابِ المِسكِ حَلياً مُبَرَّقا
- دَعَتني إِلَيهِ العَينُ بِالخَيفِ مِن منىفَهاجَت لَهُ قَلباً عَلُوقاً مُشَوَّقا
- تُصَرِّفُهُ فِيما اِشتَهَت فَيُطِيعُهاكَما صَرَّفَ الراعي المُعِيدَ المُسَوَّقا
- إِذا قُلتُ مَهلاً لِلفُؤادِ عَن الَّتيدَعَتكَ إِلَيها العَينُ أَغضى وَأَطرَقا
- فَوَاللَهِ ما إِن أَفتَحُ الدَهرَ بابَهُمِنَ القَولِ إِلّا رَدَّني ثُمَّ أَغلَقا
- وَقالَ وَقالَت تَستَغِشّانِ ناصِحاًقَديماً لعَمري كانَ مِن ذاكَ أَشفَقا
- دَعاناً فَلَم نَسبِقُ مُحِبّاً بِما تَرىفَما مِنكَ هَذا العَذلُ إِلّا تَخَرُّقا
- فَقَد سَنَّ هَذا الحُبَّ مَن كانَ قَبلَناوَقادَ الصِبا المَرءَ الكَريم فَأَعنَقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.