قصيدة
يا من لقلب شديد الهم معمود
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِوَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
- مُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُلَهُ حُمَيدَةُ رَهنٌ غَيرُ مَردُودِ
- بِحاجَةٍ ما دَعَت شَجواً مُطَوَّقَةٌفي أَيكَةٍ بَينَ أَغصانٍ بِتَغريدِ
- إِذا دَعَت هاجَ ذا الأَشجانِ مَنطِقُهاكَأَنَّها قَينَةٌ غَنَّت عَلى عُودِ
- أَقُولُ لَمّا التَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌتَشكو الجَفاءَ وَإِخلافَ المَواعيدِ
- مِنّي إِلَيَّ وَتَنسى ذَنبَ رَبَّتِهاإِذا بَرَّحَت بِمُصابِ القَلبِ مَعمُودِ
- وَقَد أُرى أَنَّها في القَولِ قَد أُمِرَتإِذا التَقَينا بِتَغليظٍ وَتَشديدِ
- قُلت اِسمَعي جَعَلت نَفسي الفِداء لَكُممِنّي ولا تُجمِعي لَومي وَتَصريدي
- لِحلفَةٍ بَرَّةٍ اللَهُ يَعلَمُهاوَهَل عَلَيَّ سَبيلٌ بَعدَ مَجهُودي
- أَو سائلي تُخبَري إِن كُنتِ جاهِلَةًهَل يَنقُضُ الحُرُّ عَهداً بَعدَ تَوكِيدِ
- أَحلِفُ بِاللَهِ أَيماناً مُضاعَفَةًفي كُلِّ يَومٍ مِن الأَيامِ مَشهُودِ
- رَبِّ الحَجيجِ وَرَبِّ البُدنِ قَد وَجَبَتوَأَشعَرُها بِتَحليلٍ وَتَقليدِ
- ما عُمرَةٌ نَهَزتنا نَحُوَ أَرضِكُمُوَلا هَوى غَيرِكُم يا أُمَّ داوُدِ
- لَولا هَواي وَسَعيي في مَسَّرتِكُملَقَلّ بِالغَورِ تَشريعي وَتَصعيدي
- وَلا جَشِمتُ وَلا كَلَّفتُ راحِلَتيأَجواز طامِسَةٍ أَعلامُها بِيدِ
- إِذا سَرى الرَكبُ فيها لَم يَدُلَّهُمُبَعدَ الإِلهِ سِوى أَمٍ وَتَسديدِ
- يَضِلُّ فيها القَطا الكُدري مَشرَبَهُما ماؤُها أَبَداً لَيلاً بِمُورُودِ
- مَرابِعُ العِينِ وَالآرامِ يَخلُطُهاخِيطا نَعامٍ بِهِ كَالمَأتَمِ السُودِ
- إِذا بَدَت لِجَبانِ القَومِ سَيءَ بِهاقَلبُ الجَبانِ وَما رى بَعدَ تَبلِيدِ
- كَأَنَّها صُلُبٌ بِالشامِ في بِيَعٍقَد أَخرَجَتها نَصارى الرُومِ لِلعيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.