قصيدة
تطاول أيامي وليلي أطول
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- تَطاوَلُ أَيّامي وَلَيلي أَطوَلُوَلامَ عَلى حُبِّي عُثَيَمةَ عُذَّلُ
- يَلُومُونَ صَبّاً أَنحَلَ الحُبُّ جِسمَهُوَما ضَرَّهُم لَو لَم يَلُومُوا وَأَجمَلُوا
- أَلم يَعلَمُوا لا بُرِكُوا أَنَّ قَلبَهُعَصى قَبلَهُم فيها العِدى فَهُوَ مُبهَلُ
- وَقالَ أُناسٌ إِنَّهُ لِيُحِبُّهاضَلالاً لَما لَم يَعلَمِ الناسُ أَفضَلُ
- فَلَمّا بَراني الهَمُّ وَالحُزنُ حِقبَةًوَأَشفَقتُ مِن خَوفِ الَّذي كُنتُ آمَلُ
- وَأَبصَرتُ دَهراً لا يَقُومُ لِأَهلِهِعَلى ما أَحَبُّوا فاسِدٌ يَتَحَوَّلُ
- تَوَكَّلتُ وَاِستَحدَثتُ رَأياً مُبارَكاًوَأَحزَمُ هَذا الناسِ مَن يَتَوَكَّلُ
- وَضَمَّنتُ حاجاتي إِلَيها رَفِيقَةًبِها طَبَّةً مَيمُونَةً حِينَ تُرسَلُ
- مِنَ البَربَرِيّاتِ اللَواتي وُجُوهُهابِكُلِّ فَعالٍ صالِحٍ تَتَهلَّلُ
- وَزيرٌ لَها إِبلِيسُ في كُلِّ حاجَةٍلَها عِندَما تَهوي لَهُ يَتَمَثَّلُ
- رَآها نِعمَ الخَدينُ فَلَم يَزَللِحاجاتِها ما لَم تَحُل يَتَحَمَّلُ
- تَخِفُّ لَما نَهوى مِراراً وَإِنَّهاعَن أَشياءَ لَيسَت مِن هَوانا سَتَثقُلُ
- فَقالَت فَلا تَعجَل كَفَيتُكَ مَرَحباًوَلِلسِّرِّ عِندي فَاعلَمَن ذاكَ مَحمِلُ
- تَغُشَّت ثِيابَ اللَيلِ ثُمَّ تَأَطَّرَتكَما اِهتَزَّ عِرقٌ مِن قَناً مُتَذَلِّلُ
- فَجاءَت بَواراً طالَما قَد تَعَلّلَتمِنَ الوَحشِ ما يَسطِيعُها المُتَحيِّلُ
- بَدَتها بِقَولٍ لَيِّنٍ وَتَمَثَّلَتمِنَ الشِعرِ ما يَرقي بِهِ المُتَمَثِّلُ
- فَما كانَ إِلّا فَرطَ خَمسٍ حَسِبتُهُمِنَ الدَهرِ حَتّى جاءَ لا يَتَعَلَّلُ
- بَشِيرٌ بِأَنّا قضد أَتَينا فَهَل لَنامِن الخوخة الصُغرى سِوى الباب مَدخَلُ
- فَإِنَّ بِبَابِ الدارِ عَيناً وَإِن تَزُغحِذاراً لِتِلكَ العَينِ أَهيا وَأَمثَلُ
- فَجاءَت بِها تَمشي عِشاءً وَسامَحَتكَما اِنقادَ بِالحَبلِ الجَوادُ المُجَلَّلُ
- تُحَذِّرُها في مَشيها الأَعيُنَ الَّتيبِها إِن رَأَتها عِندَ ذي الضَغنِ تَجمُلُ
- فَتُسرِعُ أَحياناً إِذا هِيَ لَم تَخَفوَتَخشى عُيُوناً حَولَها فَتَمَيَّلُ
- كَما مالَ غُصنٌ مِن أَراكِ بَرِيرَةٍتُحَرِّكُهُ رِيحٌ مِنَ الماءِ مُخضَلُ
- فَلا أَنسَ فِيما قَد لَقِيتُ مَقالَهاعَلى رِقبةٍ وَالعِيسُ لِلبَينِ تُرحَلُ
- تُراكَ لَئِن عِشنا إِلى صَيفِ قابِلٍمُلِمّاً بِنازوراً كَما كُنتَ تَفعَلُ
- فَقُلتُ لَها إِن لَم أَمُت أَو تَعُوقُنيمَقادِيرُ عَمّا تَشتَهي النَفسُ تَعدِلُ
- تَزُورُكِ عِيسٌ يَعتَسِفنَ بي المَلاعَلأى الأَينِ أَطلاحٌ تَنصُّ وَتَذملُ
- فَراخى وِثاقاً عَن فُؤادٍ أَسَرتِهِقَليلاً لَعَلِيّ لِلعِدى أَتَجَمَّلُ
- وَبِاللَهِ رُدّي دَمعَ عَينَيَّ فِيهِماإِلى أَيِّ دَهرٍ دَمعُ عَينَيَّ يَهمِلث
- فَخافي عِقابَ اللَهِ في قَتلِ مُسلِمٍبَرِيءٍ وضلم يَقتُل قَتيلاً فَيُقتَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.