قصيدة
تأوبني طيف بعيد التأوب
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِهُدُوّاً وَلَم يَشعُر بِذَلِكَ صاحِبي
- تَذَكُّرُ لَيلى إِنَّني خِلتُ ذِكرَهايَؤُوبُ فُؤادي اللَيلَ مِن كُلِّ جانِبِ
- فَقُلتُ أَقعُدَا قَد عِيلَ صَبرُ أَخيكُماوَكَفكَفتُ دَمعَ العَينِ وَالدَمعُ غالِبي
- وَقَد كُنتُ أَرجُو أَن أَييتَ بِراحَةٍوَلَم أَدرِ أَنَّ الطَيفَ إِن بِتُّ طالِبي
- وَوَاللَهِ لا يُنكا مُحِبُّ بِمثلِهاوَإِن كانَ مَكرُوهاً فِراقُ الحَبائِبِ
- وَأُشِربَ جِلدي حُبُّها وَمَشى بِهِتَمَشّي حُمَيّا الكَأسِ في جِلدِ شارِبِ
- يَدِبُّ هَواها في عِظامي وَحُبُّهاكَما دَبَّ في المَلدُوغِ سَمُّ العَقارِبِ
- تَبَدَّت لَنا يَومَ الرَحيلِ كَأَنَّهاأَحَمُّ المَآقي في نِعاجٍ الرَبائِبِ
- تَكَفّا وَيَمشينَ الهُوَينا تَأَوُّداًكَما أَنآدَ غُصنٌ بَلَّهُ ضَربُ هاضِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.