قصيدة

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا

العنوان هو المطلع.

العرجي · قافيتها ا · 17 بيتاً

  1. خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
  2. إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍإِلَيها وَقَرَّت بشالهَوى العَينُ فَاِركَبا
  3. فَإِنَّكُما إِن تَدعُواني لِمثلِهاإِلى حاجَةٍ فَاستَيقِنا لا تُؤَنَّبا
  4. أَقُولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌسَعى بَينَنّا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
  5. سُؤال امرئٍ يُبدى لَنا النُصحَ ظاهِراًيَجُنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
  6. عَلى العَهد لَيلى كَالبَريِّ وَقَد بَدالَنا لاهَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
  7. بَغاني لَدَيها بَعدَ ما خِلتُ أَنَّهُلَهُ الوَيلُ عَن بَغيٍ عَلَينا قَد اَضرَبا
  8. فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتبِعاقِبَةٍ بِيَ مَن وَشى وَتَكَذَّبا
  9. فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفِيقَةًوَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا
  10. فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوَصلِ مِنها تَقَضَّبا
  11. بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍوَشاةً بِها حَولي شُهُوداً وَغُيَّبا
  12. عَلى أَنَّني لا بُدَّ أَنّي لَقائِلٌوَذُو البَثِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
  13. فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِهاوَلا زَمَنٍ أَمسى بِها قَد تَقَلَّبا
  14. فَما زالَ بي ما ضَمَّنتِني مِنَ الجَوىوَسُقمٍ بِهِ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
  15. وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَو أَنَّنييَراني عَدُوٌّ كاشِحٌ لَتَحَوَّبا
  16. فَذا العَرش أَنس القَلب ما عشت ذِكرهافَفَد طالَما أَمسي إِلَيها تَحَبَّبا
  17. فَكَم مِن مُشِتٍّ قَد جَمَعتَ بِقُدرَةٍوَمُجتَمِعٍ شَعَّبَتهُ فَتَشَعَّبا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.