قصيدة
هاج الفؤاد وأمسى الحلم قد عزبا
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبابَعدَ العَزاءِ وَبَعدَ الصَبرِ قَد غُلِبا
- وَهاجَهُ ذِكرُ قُربى بَعد سَلوَتِهِوَراجَعَ القَلبَ ما يَلقى فَقَد نَصَبا
- وَجَشَّمَتهُ السُرى قُربى وَما جَشِمَتقُربى سُرى لَيلَةٍ فيهِ وَلا تَعَبا
- أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌلِقيلِ واشٍ عَلَينا يَقرِضُ الكَذِبا
- فَقُلتُ لا تُعرِضِي نَفسي الفِداءُ لَكُمفي غَير شَيءٍ وَما نَأتي لَكُم غَضَبا
- اللَهُ يَعلَمُ ما أَحبَبتُ حُبَّكُمُيا قُربَ مِن خَلقِهِ عُجماً وَلا عَرَبا
- قَد كُنت أَحسَب وَجدي يا قَريب لَكُمحَتّى أَتَحتِ لَنا بِالخَيفِ قَد ذَهَبا
- لَمّا مَدَدتُ بِحَبل القَلبِ نَحوَكُمُخَفَّ الفُؤادُ لِما تَهوَينَ فَانجَذَبا
- وَاللَهِ ما قَرُبَت قُربى وَلا نَزَحَتإِلّا اِستَخَفَّ إِلَيها قَلبُهُ طَرَبا
- وَلا دَعَت شَجوَها يَوماً مُطَوَّقَةٌإِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فَاِنسَكَبا
- فَإِن كَلِفتَ بِقُربى أَو كَمِدتَ فَقَدعَنَّتكَ قُربى وَأَترابٌ حِقبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.