قصيدة
تلك عرسي تلومني في التصابي
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابيمَلَّ سَمعي وَما تَمَلُّ عِتابي
- أَهجَرَت في المَلامِ تَزعمُ أَنّيلاحَ شَيبي وَقَد تَوَلّى شَبابي
- أَن رَأَت رَوعَةً مِنَ الشَيبِ صارَتفي قذالي مُبِينَةً كِالشِهابِ
- تَحتَ لَيلٍ بِكَفٍّ قابِسِ نارٍإِعتَشاها بِعارِضٍ مِن سَحابِ
- قُلتُ مَهلاً فَقَد عَلِمتِ إِبائِيمِنكِ هَذا وَقَد عَلِمت جَوابي
- لَيسَ ناهِيَّ عَن طِلابِ الغَوانيوَخطُ شَيبٍ بَدا وَدِرسُ خِضابِ
- وَرُكُوبٌ إِذا الجَبانُ تَطَوّىفَرَقاً عِندَ عِرسِهِ في الثِيابِ
- أَحمِلُ السَيفَ فَوقَ أَقرَح وَردٍذي حُجُولٍ كَأَنَّهُ سِيدُ غابِ
- أَجشَمُ الهَولَ في الكَعابِ وَقِدماًجَشِمَ الهَولَ ذُو الهَوى في الكَعابِ
- أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسِيِّ وَالبُستانِ بَينَ القُصُورِ فَوقَ الظِرابِ
- خَصَّكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُوَوَقاكَ المَليكُ وَشكَ الخَرابِ
- إِنَّني وَالمُجَمِّرِينَ بِجَمعٍوَالمُنيخِينَ خَلفَهُم بِالحِصابِ
- لَم أَحُل عَنكَ ما حَيِيتُ بِوُدّيأَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
- دَونَها الحارِسُ الشَفِيقُ عَلَيهاقَد تَولّى مَفاتِحَ الأَبوابِ
- بِمُنيفٍ كَأَنَّهُ رُكنُ طَودٍذي أَواسٍ مُطَمَّرِ المِحرابِ
- وَتَرَقَّيتُ بِالحِبالِ إِلَيهابَعدَ هَدءٍ وَغَفلَةِ البَوّابِ
- فَجَزَتني بِما عَمِلتُ ثَواباًحَسَناً كُنتُ أَهلَ ذاكَ الثَوابِ
- إِعتِناقاً عَلى مَخافَةِ عَينٍقَد رُمِقنا بِها وَقَومٍ غِضابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.