قصيدة

أعاذلي أما للوم تغيير

العنوان هو المطلع.

العرجي · قافيتها ر · 22 بيتاً

  1. أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُلا تَعذَلاني فَإِنّي اليَومَ مَعذُورُ
  2. إِذ غابَ عَقلي وَلَم يُترَك لِجُثَّتِهِرُوحٌ فَهَل رُوحُ مَن قَد ماتَ مَنشُورُ
  3. أَلقَلبُ رَهنٌ لَدى أَسماءَ مَأسُورُقَد أَوثَقَتهُ فَلُبُّ القَلبِ مَقمُورُ
  4. مِن نَظرَةٍ غَشِيَتني إِذ رَفَعتُ لَهاطَرفي وَما شَعَرَت جِدّاً سَمادِيرُ
  5. إِلّا التِماحاً وَبَعضُ الوَجهِ مُنكَشِفٌوَالبُردُ دُوني عَلى أَسماءَ مَستُورُ
  6. أَبصَرتُ وَجهاً لَها في جِيدِهِ تَلَعٌتَحتَ العُقُودِ وَفي القُرطَينِ تَشمِيرُ
  7. وَجهٌ تَحَيَّرَ مِنهُ الماءُ في بَشَرٍصافٍ لَهُ حِينَ أَبدَتهُ لَنا نُورُ
  8. مُبَطَّنٌ بِبَياضٍ كادَ يَقهَرُهُقَهرَ الدُجى مِن صَديعِ الفَجرِ مَشهُورُ
  9. وَما تَراءَت لَنا عَمداً وَما شَعَرَتلَكِن جَلَتها لَنا تِلكَ الأَخادِيرُ
  10. مِن حَيثُما عَلِمَت أَسماءُ أُبصِرُهاإِنَّ العُيونَ تَرى مَن دُونَهُ السُورُ
  11. كَأَنَّما فَوقَهُ وَالحَليُ مُبتَهِجٌجَمرٌ بِظَلماءَ فَوقَ الحَبيبِ مَنشُورُ
  12. تَرُودُ فيهِ قُطوفٌ مَشيُها أُصُلاًكَما يَرُودُ قَطُوفُ المَشي مَحسُورُ
  13. غَرثى الوِشاحِ وَرابٍ ما أَحاطَ بِهِمِنها الأَزارُ وَما في الحِجلِ مَمكُورُ
  14. يَصيحُ في صَفحِ مَتنَيها لَهُ قَرَشٌكَما تَصَيَّحُ في العَذقِ العَصافِيرُ
  15. بِهنانَةٌ خُلِقَت أُنثى مُؤَنَّثَةًإِذ في الكَثيرِ مِنَ النِسوانِ تَذكيرُ
  16. كَأَنَّها إِذ تَكَفّى في تَأَوُّدِهاغُصنٌ يُراحُ عَلى عَلياءِ مَمَطُورُ
  17. مِن بانَةٍ طُلَّ أَعلاهُ فَمالَ بِهِكَأَنَّهُ لانحِدارِ الماءِ مَهصُورُ
  18. لا القَولُ مِنها إِذا راجَعتها هَذِرٌوَلا عَيِيٌّ بِرَجعِ القَولِ مَنزُورُ
  19. نِعمَ اللِحافُ بَلَيلٍ بارِدٍ شَبِمٍيَأوي إِلى كِنِّهِ بِاللَيلِ مَقرُورُ
  20. في طِيبِ رَيّا وَرِيقٍ حِينَ تَطرُقُهاوَقَد دَنا مِن نُجُومِ اللَيلِ تَغويرُ
  21. وَما خَبَرتُ الَّذي فيها فَأذكرهلَكِن أَتَتني بِما فيهِ الأَخابيرُ
  22. فَجِئتُ قَسراً وَما نَفسِي بِناجِيَةٍإِذا دَعاها إِلى حينٍ مقاديرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.