قصيدة
أعاذلي أما للوم تغيير
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ر · 22 بيتاً
- أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُلا تَعذَلاني فَإِنّي اليَومَ مَعذُورُ
- إِذ غابَ عَقلي وَلَم يُترَك لِجُثَّتِهِرُوحٌ فَهَل رُوحُ مَن قَد ماتَ مَنشُورُ
- أَلقَلبُ رَهنٌ لَدى أَسماءَ مَأسُورُقَد أَوثَقَتهُ فَلُبُّ القَلبِ مَقمُورُ
- مِن نَظرَةٍ غَشِيَتني إِذ رَفَعتُ لَهاطَرفي وَما شَعَرَت جِدّاً سَمادِيرُ
- إِلّا التِماحاً وَبَعضُ الوَجهِ مُنكَشِفٌوَالبُردُ دُوني عَلى أَسماءَ مَستُورُ
- أَبصَرتُ وَجهاً لَها في جِيدِهِ تَلَعٌتَحتَ العُقُودِ وَفي القُرطَينِ تَشمِيرُ
- وَجهٌ تَحَيَّرَ مِنهُ الماءُ في بَشَرٍصافٍ لَهُ حِينَ أَبدَتهُ لَنا نُورُ
- مُبَطَّنٌ بِبَياضٍ كادَ يَقهَرُهُقَهرَ الدُجى مِن صَديعِ الفَجرِ مَشهُورُ
- وَما تَراءَت لَنا عَمداً وَما شَعَرَتلَكِن جَلَتها لَنا تِلكَ الأَخادِيرُ
- مِن حَيثُما عَلِمَت أَسماءُ أُبصِرُهاإِنَّ العُيونَ تَرى مَن دُونَهُ السُورُ
- كَأَنَّما فَوقَهُ وَالحَليُ مُبتَهِجٌجَمرٌ بِظَلماءَ فَوقَ الحَبيبِ مَنشُورُ
- تَرُودُ فيهِ قُطوفٌ مَشيُها أُصُلاًكَما يَرُودُ قَطُوفُ المَشي مَحسُورُ
- غَرثى الوِشاحِ وَرابٍ ما أَحاطَ بِهِمِنها الأَزارُ وَما في الحِجلِ مَمكُورُ
- يَصيحُ في صَفحِ مَتنَيها لَهُ قَرَشٌكَما تَصَيَّحُ في العَذقِ العَصافِيرُ
- بِهنانَةٌ خُلِقَت أُنثى مُؤَنَّثَةًإِذ في الكَثيرِ مِنَ النِسوانِ تَذكيرُ
- كَأَنَّها إِذ تَكَفّى في تَأَوُّدِهاغُصنٌ يُراحُ عَلى عَلياءِ مَمَطُورُ
- مِن بانَةٍ طُلَّ أَعلاهُ فَمالَ بِهِكَأَنَّهُ لانحِدارِ الماءِ مَهصُورُ
- لا القَولُ مِنها إِذا راجَعتها هَذِرٌوَلا عَيِيٌّ بِرَجعِ القَولِ مَنزُورُ
- نِعمَ اللِحافُ بَلَيلٍ بارِدٍ شَبِمٍيَأوي إِلى كِنِّهِ بِاللَيلِ مَقرُورُ
- في طِيبِ رَيّا وَرِيقٍ حِينَ تَطرُقُهاوَقَد دَنا مِن نُجُومِ اللَيلِ تَغويرُ
- وَما خَبَرتُ الَّذي فيها فَأذكرهلَكِن أَتَتني بِما فيهِ الأَخابيرُ
- فَجِئتُ قَسراً وَما نَفسِي بِناجِيَةٍإِذا دَعاها إِلى حينٍ مقاديرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.