قصيدة
إني زائر ظبيا
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ه · 20 بيتاً
- إِنّي زائِرٌ ظَبياًبِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
- غَزالاً شَفَّهُ هَمٌّلِأَنّي لَستُ آتِيهِ
- وَقَد خِفتُ بِأَن أَحمِلَ ذَنباً مُوبِقاً فيهِ
- لِأَني كُلَّما أَرسَلَ أَن إِيتِ أُمَنِّيهِ
- وَلا وَاللَهِ ما بِي بُغضُهُ يا صاحِ أُخفِيهِ
- وَالايَكُ يَعنِيني الَّذي مِن ذاكَ يَعنيهِ
- وَلَكنّي صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ كَي أُبَرِّيهِ
- مِنَ القَولِ الَّذي قَد قالَ واشٍ ظالِمٌ فيهِ
- أَحَبُّ الناسِ إِنساناًإِلَينا هُوَ يُرضِيهِ
- عَلى ما كانَ مِن بَأوٍوَمِن زَهوٍ وَمِن تِيهِ
- لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّذي ما النَعتُ مُحصِيهِ
- وَخُلقٌ تَمَّ لَم يَجفُوَشَرُّ الخُلقِ جافِيهِ
- كَمِثل الغُصنِ إِن قامَمِنَ البابِ تُكَفِّيهِ
- جُنُوبٌ مِثلَ ما حَرَّكَ فَرعَ الغُصنِ جانِيهِ
- كَأَنَّ المِسكَ وَالعَنبَرَ وَالكافُورَ في فيهِ
- وَذَوبَ الشُهد وَالراحِيُصَفِّيهِ مُصَفِّيهِ
- بِصَوبِ البارِقِ الأَسحَمِ أَدنَتهُ سَواقِيهِ
- إِلى قَلتٍ بِشاهِقَةٍمِنَ الوُرّادِ يَحوِيهِ
- إِذا ما هُوَ قَفّى أَوَّلَ النَجمِ تَواليهِ
- وَلَم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّذي يَطرُقُ كالِيهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.