قصيدة
يا صاح هذا العجب
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- يا صاحِ هذا العَجَبُلِكُلِّ أَمرٍ سَبَبُ
- أَهلُ سُلَيمى غَضِبُوافِيمَ تَراهُم عَتَبُوا
- لَم نَأتِ سُخطاً لَهُمُوَلا لَدَينا قُصِبُوا
- قَد بَعَثُوا رَسُولُهمفَنَقَّبُوا وَطَلَبُوا
- كَي يَجِدُوا ذَنباً لَناوَكُلَّ أَرضٍ ضَرَبُوا
- ما تَسكُنُ العُجمُ وَماتَسكُنُ فيهِ العَرَبُ
- وَإِنَّما صرمي لِغَيظِي وَبُعادِي قَرَّبُوا
- إِذ رَكِبُوا فيما أُرىمِن حالِهِم ما رَكِبُوا
- ما زالَ واشٍ مَعَهُميَكذِبُ حَتّى اِنشَعَبُوا
- عُلَيُّ قَد يَشعَبُ ذاالوَجدِ المُحِبِّ الكَذِبُ
- يا لَيتَ أَهلِينا طَرِيقاً لَم يَكُونوا اِصطَحَبُوا
- إِذ وَرَّثُوني كَمَداًفَالقَلبُ مِنّي يَضرِبُ
- بَل لَيتَ شِعري وَالفَتىلِحينِهِ مُجتَلَبُ
- هَل يَقتُلُ المَرءَ رَخِيمٌ دَلُّهُ مُختَضِبُ
- رَحصٌ غَضِيضُ الطَرفِ لاتُكشَفُ عَنهُ الحُجُبُ
- كَالغُصنِ أَعلاهُ وَرابٍ ما تُوارى النُقُبُ
- يُديرُ عَيني جُؤذَرٍيَحنُو عَلَيهِ رَبرَبُ
- جِيدُ غَزالٍ جِيدُهُوَالثَغرُ مِنهُ أَشنَبُ
- كَأَنَّما رِيقَتُهُمِسكٌ عَلَيهِ ضَرَبُ
- شِيبَ بِهِ مِن قُنَّةٍماءٌ زلالٌ قَعِبُ
- أَسجَرُ قَد باتَ عَلَيهِ مِن سَحابٍ ضَرِبُ
- لَم تَرَهُ الشَمسُ وَلَميَعتِك عَلَيهِ الطُحلَبُ
- لَهُ مَعَ النَعتِ الَّذيأَنعَتُ لَونٌ مُشرَبُ
- كَوَرَقِ المَصحَفِ قَدأُجرى عَلَيهِ الذَهَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.