قصيدة
هل أنت إن ظعن الأحبة غادى
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادىأَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِ
- كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَماهَمَّ الذينَ تُحِبُّ بِالأَنجادِ
- أَم كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراًسَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادى
- قَد كُنتَ قَبلُ وَهُم لِأَهلِكَ جِيرَةٌصَبّاً تُطِيفُ بِهم كَأَنَّكَ صادي
- هَيمانُ تَمنَعُهُ السُقاةُ حِياضَهُمحَرّانُ يَرقُبُ غَفلَةَ الوُرّادِ
- وَلَئن مَنَحتُ الوُدَّ مِنّي لَم يَكُنمِنّي إِلَيكِ بما فَعَلَتُ أَيادي
- إِنّي لَأَترُكُ مَن يَجُودُ بِوَصلِهِوَمُوَكَّلٌ بِوصالِ كُلِّ جَمادِ
- يا عَمرَ إِنّي فَاصرميني أَو صِليلَجَّت بِحُبِّكُمُ بَناتُ فُؤادي
- كَم قَد عَصَيتُ إِلَيكِ مِن مُتَنَصِّحٍداني القَرابَةِ أَو وَعيدَ أَعادي
- وَتَنُوفَةٍ أَرمي بِنَفسي عَرضَهاشَوقاً إِلَيكِ بِلا هِدايةِ هادي
- بِمُعَرَّسٍ فيهِ إِذا ما مَسَّهُجَنبي حُزُونَةُ مَضجَعٍ وَتَعادي
- ما إِن بِها لِيَ غَيرُ سَيفي صاحِبٌوَذِراعُ حَرفٍ كَالهِلالِ وَسادي
- وَلَقَد أَرى أَن لَيسَ ذاكَ بِنافِعيما عِشتُ عِندَكِ في هَوىً وَوِدادِ
- إِلّا الرَجاءَ وَقَد أَنى لِيَ أَن أَدىطَمَعاً بِكُم وَرِضاً بِغَيرِ سَدادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.