قصيدة
خليلي عوجا نحي نباعا
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ا · 21 بيتاً
- خَلِيلَيَّ عُوجا نُحَيِّ نِباعاوَخَيماً بِهِ وَنُحَيِّ الرِباعا
- تَبَدَّلَتِ الأُدمَ مِن أَهلِهاوَعَينَ المَها وَنَعاماً رِتاعا
- يُسَوِّقُها بِالرِياضِ الظَليمُسِياقَ المُعاقِبِ رَكباً سِراعا
- فَلا ما وَقالا جِداءٌ قَليلٌسُؤالُكَ رَبعاً مُحِيلاً وَقاعا
- رَأَيتَ المُحبِّينَ قَد أَقصَرُواوَتَأبى لِحينِكَ إِلّا اِتِّباعا
- لِلَيلى فُؤادَكَ في خَلوَةٍوَفي مَجلِسٍ أَو سَمِعتَ السَماعا
- تَحِنُّ إِذا ذُكِرَت مَرَّةًحَنينَ الطَرِيفِ أَرادَ النِزاعا
- فَقُلتُ بَلى عَرِّجا ساعَةًوَغُضّا المَلامَ فَعاجا وَطاعا
- لِذي شَجَنٍ يَعتَريهِ المِرارَ شَوقٌ يُعالِجُ مِنهُ رُداعا
- فَظَلتُ أُبَكّي وَقَد أَسعَداعَلى ذاكَ فيهِ بِهِ ما اِستَطاعا
- بِأَجرَعَ جَعدِ الثَرى مُكتَسٍمِنَ البَقلِ حَوذانَهُ وَالدُعاعا
- وَمَجلِسِ خَمسٍ بِهِ مَوهِناًتَواعَدنهُ إِذ أَرَدنَ اِجتِماعا
- بَعَثنَ رَسُولاً كَتُوماً لِماأَرَدنَ إِذا ما الرَسُولُ أَذاعا
- إِلَيَّ بِأَن إِيتِنا وَاحذَرَنوَقاكَ الرَدى أَهلَنا وَالشِناعا
- عِداةً لَنا الدَهرَ لا يَغفَلُونَأذا وَجَسُوا نَظَراً وَاِستِماعا
- فَأَقبَلتُ أَمشي كَمَشي الفَنيقِرَأَتهُ المَخاضُ فَطارَت شَعاعا
- عَلَيَّ كِساءٌ تَقَنَّعتُهُعَلى سُنَّتي خَشيَةً أَن يُذاعا
- بِمَمشايَ أَن كاشِحٌ رانئٌفَلَمّا بَلَغتُ كَشَفتُ القِناعا
- عَقائِلُ كَالمُزنِ فيها البُرُوقُ يُعشى العُيُونَ سَناها التِماعا
- إِذا ما سَفَرنَ وَإِمّا اِختَبَينَ أَبصَرتُ مِن ضَوئِهِنَّ الشَعاعا
- كَما تَتَراءى خِلالَ السَحابِ شَمسُ النَهارِ تَرُومُ اطِّلاعا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.