قصيدة
رد الخليط الجمال فانتقلا
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ا · 38 بيتاً
- رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلارامُوا رَواحاً وأَبَكَرُ وَالثَقَلا
- لَم أَدرِ حَتّى رَأَيتُ عِيرَهُمُتُحدى سِراعاً قَد قارَبَت مَلَلا
- بِحَيث أُخرى الرِكابِ مُرتَجِزٌيُسمِعُ أُولى رِكابِهِم زَجَلا
- أَمُّوا لِدُورِ البِلاطِ مَنزِلَةًلَيتَ سِواهُم بِتلكُمُ نَزَلا
- يا لَهفَ نَفسي هَلّا بِغَيرِهِمِما كُنتُ أَبغي بِجِيرَتي بَدَلا
- غَفَلتُ عَمّا أَرادَ قَيِّمُهُمإِنَّ أَخا الحُبِّ رُبَّما غَفَلا
- وَلَم يُربِني وَقَد أُرى فِطِناًأَعقِلُ ما مِثلَهُ الفَتى عَقَلا
- مَقالُ هِندٍ مَرَرتُ بِهاتُرِيدُ صرمي وَتَبتَغي العِلَلا
- أَسمَعُ ذا عَنكَ في مُخافَتَةٍلَيسَ كَما كُنتَ تُعمِلُ الرُسُلا
- قَد كُنتُ لا أُخبِرُ النِساءَ بِمافِيكَ وَأَعصى إِلَيكَ مَن عَذَلا
- قَد لاحَ شَيبُ القَذالِ فَاِشتَعَلامِنكَ وَبانَ الشَبابُ فَاِحتَمَلا
- حَتّى مَتى أَنتَ في مُعَصفَرَةٍعَلى جَوادٍ وَتَلبَسُ الحُلَلا
- قُلتُ انظِريني أُخبِركِ مِن خَبَريأَراحَني اللَهُ مِنكُمُ عَجَلا
- بِالمَوتِ لا بِالسُلُوِّ عَنكِ فَقَدحَمَّلتِني ما قَد اِنقَضَ الإِبلا
- فَما أُبالي إِذا نَطَقتُ بِذامَن جَدَّ مِنهُنَّ بَعدُ أَو هَزَلا
- أَو صَرَمَ الحَبلَ ما حَيِيتُ فَلَميَصِلهُ أَو مَن سِواهُمُ وَصَلا
- رُدى فُؤادي كَما ذَهَبتِ بِهِمِنّي سَلِيماً وَلَيسَ مُشتَغِلا
- لِحَيِّكُم تَعلَمِينَ يَتبَعُكُمأًو يَأَمَلُ الدَهرَ مِنكُمُ أَمَلا
- قَد ذُدتِ قَلباً إِلَيكِ مَشرَعُهُحَرّانَ يَبغي إِلَيكُمُ السُبُلا
- كَما يَذُودُ البَخيلُ مُحتَزِماًعَن حَوضِهِ قَبلَ مالِهِ النَهِلا
- لَو أَنَّ ما بِيَ مِن حُبِّكُم عُدِلَتبِهِ جِبالُ السَراةِ ما اِعتَدَلا
- لَخَرَّ بِالأَرضِ لا تَقُومُ لَهُيُسِيلُ مِنها الأَركانَ وَالقُلَلا
- تَقُودُهُ نِيَّةٌ فَيَصحَبُكُمقَودَ مُذِلٍّ مَخسُوسَةً ذُلُلا
- لِحَيثُ ما شِئتِ فَهوَ مُعتَرِفٌقَد صارَ لِلحُبِّ في الهَوى مَثَلا
- إِن كُنتِ غَيري أَتَتكِ كاذِبَةٌأَو كاذِبٌ كانَ رُبَّما نَقَلا
- مِنّي إِلَيكِ الحَديثَ مُبتَدِعاًأَو مِن سِواهُ إِلَيكِ ما حُمِلا
- هَذي يَمِيني بِاللَهِ مُجتَهِداًبِحَيثُ يُرضى الإِيمانَ مَن نَفَلا
- ما جِئتُ سُخطاً لَكُم عَلِمتُ بِهِوَلا تَبَدَّلتُ غَيرَكُم بَدَلا
- فَارضي بِهَذا نَفسي الفِداءُ لَكُممِن كُلِّ أَمرٍ يُقَرِّبُ الأَجَلا
- قالَت وَهَل كانَ ما زَعَمتَ مِنَ الوَجدِ لَنا أَنتَ تُحسِنُ الجَدَلا
- إِستَمِعي أُختُ ما يَقُولُ وَقَدأَعرِفُ أَن قَد تَمَلَّأَت جَذَلا
- قالَت لَها قَد سَمِعتُ فَاِغتَنِميمِنهُ الَّذي قالَ أُختُ إِن فَعَلا
- قالَت فَوَاللَهِ لَو بَذَلتُ لَهُوُدّي مَعَ الخُلَّةِ اختُ ما قَبِلا
- وَلا هَناهُ حَتّى يَشُوبَ بِهِوُدّاً أُراهُ لِوُدِّنا دَخَلا
- هُوَ المَلُولُ الَّذي سَمِعتِ بِهِوَلا أُحِبُّ السَوابة المُلُلا
- فَاِنصَرَفَت وَالدُمُوعُ تَسكُبُ مِنإِنسانِ عَينٍ مَحزُونَةٍ كُحُلا
- وَخُرَّدٍ كَالمَها بِدائِرَةٍتَرعاهُ إِلا الدِماثَ وَالنَفَلا
- تَرشِفُ ماءَ الأَضاءِ مُترَعَةًوَلا تَمُصُّ الثِمادَ وَالوَشَلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.