قصيدة
رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَريوَقَد عَهِدتني أَسوَدَ الرَأسِ مُسبِلا
- صَريعَ هَوىً ما يَبرَحُ العِشقُ قائِديلِغَيٍّ فَلَم أَعدِل عَنِ الغَيِّ مَعدِلا
- أَطَعتُ ذَوي الأَحلام وَالرَأي وَالنُهىحَديثاً وَقَد كُنتُ المَلُومَ المُعَذَّلا
- حَطُوطاً إِلى اللَذاتِ جَرَرتُ مِقوَديكَإِجرارِكَ الحَبلَ الجَوادَ المُجَلَّلا
- إِذا قادَهُ السُوّاسُ لا يَملِكُونَهُوَكانَ الَّذي يَألُونَ قَولاً لَهُ هَلا
- مُعَنّىً بِذكرى كُلِّ خَودٍ تَخالُهاإِذا نَظَرَت حَوراءَ بِالفَرشِ مُغزِلا
- أَسِيلَةِ مَجرى الدَمع مَهضُومَةِ الحَشاإِذا ما مَشَت لَم تَمشِ إِلّا تَمَيُّلا
- كَخُوطَةِ بانٍ بَلَّهُ صَوبُ دِيمَةٍإِذا حَرَّكَتهُ الرِيحُ بِالماءِ أَخضَلا
- مُبتّلَةٍ نُفجِ الحَقيبَةِ بادِنٍتُمِيلُ عَلى اللِيَتينِ وَحفاً مُرَجَّلا
- لَدى الجَمرَةِ الوُسطى فَرِيعَت وَهَلَّلَتوَمَن رِيعَ في حَجٍ مِن الناس هَلَّلا
- وَقالَت لِأُخرى عِندَها تَعرِفينَهُأَلَيسَ بِهِ قالَت بَلى ما تَبَدَّلا
- سِوى أَنَّهُ قَد حالَتِ الشَمسُ لَونَهُوَفارَقَ أَشياعَ الصِبا وَتَبَذَّلا
- وَلاحَ قَتِيرٌ في مَفارِقِ رَأسِهِإِذا غَفَلَت عَنهُ الخَواضِبُ أَنسَلا
- وَكانَ الشَبابَ الغَضَّ كَالغَيمِ خَيَّلَتسَماءٌ بِهِ إِذ هَبَّت الرِيحُ فَاِنجَلى
- فَلَمَّا أَرادَت أَن تَبَيَّنَ مَن أَناوَتَعلَمَ ما قالَت لَها وَتَأَمَّلا
- أَماطَت كِساءَ الخَزِّعَن حُرِّ وَجهِهاوَأَدنَت عَلى الخَدَّينِ بُرداً مُهَلهَلا
- فَلاحَ وَمِيضُ البَرقِ في مُكفَهَّرةٍمِنَ المُزنِ لَمّا لاحَ فيها تَهَلَّلا
- مِنَ اللاءِ لَم يَحجِجنَ يَبغِينَ حِسبَةًوَلَكِن لِيَقتُلنَ البَرئِ المُغَفَّلا
- وَتَرمي بِعَينَيها القُلُوبَ إِذا بَدَتلَها فِقرَةٌ لَم تُخطِ مِنهُنَّ مَقتَلا
- فَقالَت وَأَومَت نَحوَها قَد عَرَفتُهُثَكَلتُ إِذَن بَيضاءَ أُمّي وَنَوفلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.