قصيدة
ألا من لعين لا تزال تسيل
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ل · 15 بيتاً
- أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُوَعَينُ المُحبِّ المُستَهامِ هَمُولُ
- وَطَرفٍ أَبى يا عَمرَ إِلّا اتِّباعَكُموَقَلبٍ أَبى إِلّا عَلَيكِ يَجُولُ
- أَبي شِقوةً أَن يَرعَوي وَهوَ مالَهُإِلَيها أُرى حَتّى المَماتِ سَبيلُ
- وَهاجَ لَهُ حُبُّ البَخيلَةِ حُزنَهُوَقِدماً يُحَبُّ الشَيءُ وَهوَ بَخيلُ
- وَإِنّي وَإِنحَلَّأتِ قَلبي لَقائلٌوَذَو البَثِّ يَعنيهِ الهَوى فَيَقُولُ
- حَبَستِ هَداكِ اللَهُ قَلبي لِحَقِّهِوَتَقضي نِساءٌ ما لَهُنَّ قَليلُ
- وَلَو شاءَ قَلبي باعَ غَيرَكِ فَاِقتَضىوَلَكِنَّهُ يَأَبى وَأَنتِ مَطُولُ
- وَإِنَّ إِنصِرافي عَنكِ لا تُنقِصينَ ليمِنَ الحَقِّ شَيئاً فَاعلَمي لِثَقِيلُ
- يَقُولُ نِساءٌ حُبُّ عَمرَةَ شَفَّنيزَعَمنَ وَفي جِسمي لِذاكَ نُحُولُ
- وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُها حُبَّ رِيبَةٍوَلَكنَّما ذاكَ الحُبابُ قَتُول
- دَعَت قَلبَهُ عَينٌ إِلَيها مَشُومَةٌعَلَيهِ وَعَينٌ لِلفُؤاذِ دَليلُ
- لَدى الجَمرَةِ الوُسطى أَصيلاً وَحَولَهانَواعِمُ حُورٌ دَلُّهُنَّ جَميلُ
- تَكَنَّفنَها مِن كُلِّ شِقٍّ كَأَنَّهاسَحابَةُ صَيفٍ تَنجَلي وَتَحيلُ
- إِذا ضَرَبَت بِالبُردِ مِن دُونِ وَجهِهاتَلالا أَحَمُّ المُقلَتَينِ أَسِيلُ
- عَلى جِيدِ أَدماءٍ مِنَ الوَحشِ حُرَّةٍلَها نَظَرٌ يُبلي المَشُوقَ كَلِيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.