قصيدة
عوجى علي وسلمي جبر
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها ر · 22 بيتاً
- عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُفِيمَ الصُدُودُ وَأَنتُمُ سَفرُ
- فَكَفى بِهِ هَجراً لَنا وَلَكُمأَنّي وَذَلِكَ فَاِعلَمي الهَجرُ
- لا نَلتَقي إِلّا ثَلاثَ منىًحَتّى يُشَتِّتَ بَينَنا النَفرُ
- بِالشَهرِ بَعدَ الحَولِ نُتبِعُهُما الدَهرُ إِلّا الحَولُ وَالشَهرُ
- لَو كُنتِ ماكِثَةً عَذَرتُكُمُلِبِعادِنا وَلَكانَ لي صَبرُ
- عَن حُبِّكُم وَنَذَرتُ صرمَكُمُحِيناً وَهَل لِمُتَيَّمٍ نَذرُ
- نَظَرَت بِمُقلَةِ مُغزِلٍ عَلِقَتفَنَناً تَنَعَّمَ نَبتُهُ نَضرُ
- يُثنى بَناتَ فُؤادِها رَشأٌطَفلٌ تَخَّونَ مَشيَهُ فَترُ
- في مَوقِفٍ رَفَع الوُشاةُ بِهِأَبصارَهُم فَكَأَنَّها الجَمرُ
- وَعَرَفتُ مَنزِلَةً فَقُلتُ لَهابِالقَصرِ مَرَّ لِعَهدِهِ عَصرُ
- أَقوى مِن آل جُبَيرَةَ القَصرُفَقِرانُها فَتِلاعُها العُفرُ
- فَالبئرُ مُوحِشَةٌ فَسِدرَتُهافَهِضابَها الشَرقيَّةُ الحُمرُ
- مِن كُلِّ خَرعَبَةٍ مُبتَّلَةٍصِفرِ الوِشاحِ كَأَنَّها بَدرُ
- حَوراءَ يَمنَعُها القِيامُ إِذاقَعَدَت تَمامُ الخَلقِ وَالبُهر
- كَالعِذقِ في رَأسِ الكَثيبِ نَماطُولاً وَمالَ بِفَرعِهِ الوِقرُ
- مَشيَ النَزيفِ يَجُرُّ مِئزَرَهُذَهَبَت بِأَكثَر عَقلِهِ الخُمر
- قَصرٌ بِهِ رُودُ الشَبابِ لَهانَسَبٌ يُقَصِّرُ دُونَهُ الفَخرُ
- زَهراءُ يَسمُو لِلعَلاءِ بِهاآباؤُها وَعَقائِلٌ زُهرُ
- وَرِثَت عَجائزها العَفاف وَماقَدَّمنَ مِن خَيرٍ لَهُ ذِكر
- فَإِذا الجَليدُ مَعَ الضَريبِ مَعاًسَفَعَ العِضاةَ وَأَقحَط القَطرُ
- وَاِستَحوَذَت رِيحُ الشَمالِ عَلىأَثوابِهِ وَتَمَصَّحَ البُسرُ
- لَم يُؤذِها حَدُّ الشِتاءِ وَلَميُرفَع لَها لِتَطَلُّعٍ سِترُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.