قصيدة
ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِجَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني
- شُعثٍ تَعَطَّلنَ لَم يَعرَينِ مِن كُحُلٍوَلا خِضابٍ وَلا غَسلٍ وَلا دُهُنِ
- سَوافِرٍ مِثل صَيفّي الغَمام جَلابِالبَرقِ عَنهُ وَجَلّى طخيَةَ الدُجُنِ
- إِلّا الَّذي أَبصَرَتهُ العَينُ إِذ وَقَفُوامِنهُم وَلَو خِفتُ ما قَد كانَ لَم يَكُنِ
- مِن كُلِّ صَفراءَ مِثلِ الرِيمِ خَرعَبَةٍفي ناصِعِ اللَونِ تَحتَ الرَيطِ كَاللَبَنِ
- مَمكُورَةِ الساقِ رابٍ ما أَحاطَ بِهِمِنها الأَزارُوَجالَ الكَشحُ في البَدَنِ
- لَها وَساوُسُ تَجري في تَحَرُّكِهاما لَم يَكُن بَينَ أَثناءٍ مِنَ العَكَنِ
- نَزَلنَ بِالرَوضِ ذي الحُوؤانِ في أُصُلٍمِنَ العَشِيِّ وَلم يَنزِلنَ في الدِمَنِ
- يَمُرنَ مَورَ المَها تُزجى جَآذِرَهاإِذا تخافُ عَلَيها مَوضِعَ الثُكَنِ
- فِيهِنَّ بِهنانَةٌ كَالشَمسِ إِذ طَلَعَتتُصبى الحَلِيمَ بِدَلٍّ فاخِرٍ حَسَنِ
- كَالغُصنِ هَبَّت لَهُ رِيحٌ بِرابِيَةٍمِنَ العَماءِ أَتَت مِن وَجهةِ اليَمَنِ
- كَأَنَّما بَعَثَت بِالنَشرِ مِن سُفُنٍجاءَت مِن الهِندِ سيفَ البَحرِ مِن عَدَنِ
- وَما تَطَيَّبُ إِلّا إِنَّ طِينَتَهامِن عَنبَرٍ خُلِقَت مِن أَطيَبِ الطِينِ
- إِذا دَعَتهُنَّ لضم يَقعُدنَ وَانِيَةًصَفدَ الجِيادِ عَلى أَرسانِها الصُفُنِ
- يَقُمنَ إِعظامَها يَنظُرنَ ما أَمَرَتكَما تَقُومُ نصارى الرُومِ لِلوَثَنِ
- حَتّى اِستَمَرُّوا وَطَرفُ العَينِ يَتبَعُهُمبِواكِفٍ مِن دُمُوعِ العَينِ ذي سِنَنِ
- كَأَنَّها حِينَ جادَ الماقِيانِ بِهادُرٌ تَساقَطَ مِن سِمطَين في قَرَنِ
- ما زِلتُ أُبصِرُهُم حَتّى أَتى شَرَسٌمِن دُونِهِم وَفُزُوعُ الأَثلِ مِن حَضَنِ
- فَقُلتُ إِذ لامَني في الوَجدِ ذُو عَنَفٍغَيرُ الفَقيهِ بِذاكَ الدِينِ وَالمَحَنِ
- القَلبُ رَهنٌ لَها بِالوُدِّ ما عَمَرَتوَقَد غَنِيتُ وَقَلبي غَيرُ مُرتَهَنِ
- لَيتَ الآلهَ اِبتَلاها بِي وَإِن كَرِهَتكَما اِبتلاني بِها في سالِفِ الزَمَنِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.