قصيدة
ألا أيها الربع الذي خف أهله
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُوَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
- هَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوىوَأَنتَ خَبيرٌ لَو نَطَقتَ لِسائِلِ
- لِعِرّانَ سارُوا أَم لِحَربٍ تَيَمَّمُوالَكَ الوَيلُ أَم حَلُّوُا بِقَرنِ المَنازِلِ
- وَأَيَّ بِلادِ اللَهِ حَلُّوا فَإِنَّنيعَلى العَهدِ راعٍ لِلخَليطِ المَزايِلِ
- فَقالَ رَفيقي ما الوُقُوفُ بِمَنزِلٍوَنُؤىٍ كَعِنوانِ الصَحِيفَةِ ماثِلِ
- بِنَعفِ اللِوى قَد غَيَّرَ القَطرُ عَهدَهُمَعَ المُورِ أَو نَسجُ الصَبا وَالشَمائِلِ
- تَعاوَرَهُ العَصرانِ حَتّى كَأَنَّمايُغَربَلُ أَعلى تُربِهِ بِالمَناخِلِ
- وَكُلُّ هَزيمِ الرَعدِ جَونٍ مُجَلجِلٍلَهُ هَيدَبٌ دانٍ مِن الأَرضِ هاطِلِ
- فَلَستَ وَلَو أَنباكَ عَمَّن سَأَلتَهُسِوى حَزَنٍ مِنهُم طَويلٍ بِنائِلِ
- فَكُن حازِماً وَامنَح وَصالَكَ وَاصِلاًلَكَ الخَيرُ وَاصرم حَبلَ مَن لَم يُواصِلِ
- فَقُلتُ لَهُ حُبُّ القَتُولِ وَتِربِهارُضَيّا وَرَبِّ العَرشِ يا صاحِ قاتِلي
- رُضَيّا رَمَت قَلبي فَلَم تَشوِ إِذ رَمَتوَلَم تَرمِ مِن قَلبي قُلُوبَ الزَوائِلِ
- بِعَيني مَهاةٍ لا بِقَوسٍ وَأَسهُمٍوَلا نَبلَ أَدهى مِن عُيُوِ العَقائِلِ
- لِمَن بَعدَها أَهوى القَوافي وَأَمتَطيجَوادي وَأَعصي لأَماتِ العَواذِلِ
- وَأَسرى إِذا ما ذُو الهَوى هالَهُ السُرىوَأُعمِلُ لَيلَ الناجِياتِ اليَعامِلِ
- وَأَبكي مَع القَمريِّ ذي الشَجو بِالضُحىإِذا هَتَفَ القُمرِيُّ أَو بِالأَصائِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.