قصيدة
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِوَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ
- لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقات لِوُدِّناتُكَذَّبُ عَنّا أَو تَنامُ فَتُغفَلُ
- أُناسٌ امِنّاهُم فَنَثُّوا حَدِيثَنافَلَمّا كَتَمنا السِرَّ عَنهُم تَقَوَّلُوا
- فَما حَفظُوا العَهدَ الَّذي كانَ بَينَناوَلا حِينَ هَمُّوا بِالقَطيعَةِ أَجمَلُوا
- فَإِن نِساءً قَد تَحَدَّثنَ أَنَّناعَلى عَهدِنا وَالعَهدُ إِن دامَ أَجمَلُ
- فَقُلت وَقَد ضاقَت بِلادي برُحبِهاعَلَيَّ لَما قَد قِيلَ وَالعَينُ تَهمِلُ
- سَأَجتَنِبُ الدارَ الَّتي أنتُمُ بِهاوَلَكنَّ طَرفي نَحوَها سَوفَ يَعمَلُ
- أَلم تَعلَمي أَني وَهَل نافِعيلَدَيكِ وَما أُخفي مِن الوَجد فصَلُ
- أُرى مُستَقيم الطَرفِ ما الطَرفُ أَمَّكُموَإِن أَمَّ طَرفي غَيرَكُم فَهوَ أَحوَلُ
- صَحاحُبُّ مَن يَهوى وَأَخلَقَهُ البِلىوَحُبُّكِ في مَكنُونِ قَلبي مُطَّللُ
- وَبُحتُ بِما قَد وَسَّعَ الناسُ ذِكرَهُوَأَكثَرُهُ في الصَدرِ مِنيِّ مُزَمَّلُ
- وَما بُحتُ إِلّا أَن نَسِيتُ وَإِنَّمابِهِ كُلُّ مَن يَهوى هَوىً يَتَمَثَّلُ
- فَلا تُجمِعي أَن تَحبِسيني وَتمطليأَأُححبَس عَن أَرضي هُديتِ وَأُمطَلُ
- فَإِنَّ ثَوائي عِندَكُم لا أَزوُرُكُموَلا أَنا مَردُودٌ بِيَأسٍ مُزَحَّلُ
- وَلا أَنا مَحبُوسٌ لِوَعدٍ فَأَرتَجيوَلا أَنا مَردُودٌ بِيَأسٍ فَأَرحَلُ
- كَمُقتَنِصٍ صَيداً يَراهُ بِعَينِهِيُطيفُ بِهِ مِن قُر بِهِ وَهُوَ أَعزَلُ
- وَمُمتَرِسٍ بِالماءِ أَحرَقَهُ الظَماتَحَلّا فَلا يَندى وَلا هُوَ مُمَثَلُ
- فَفِي بَعضِ هَذا اليضوم لِلنَّفسِ بَينُهاوَأَيُّ طَريقَيها إِلى المَوتِ أَسهَلُ
- أَتَصدُرُ بِالداءِ الَّذي وَرَدَت بِهِفَتَهلكُ أَم تَثوي كَذا لا تُنَوَّلُ
- وَكَم لَيلَةٍ طَخياءَ ساقِطَةِ الدُجىتَهِبُّ الصَبا فيها مِراراً وَتَشملُ
- كَأَنَّ سَقِيطَ الثَلجِ ما حَصَّبَت بِهِعَلى الأَرضِ عَصب أَو دَقيقٌ مُغَربَلُ
- لِحُبِّكِ أُسريها وَحُبُّكِ قادَنيإِلَيكِ مَع الأَهوالِ وَالسَيفُ مُخضِلُ
- رَكِبتُ لَها طِرفاً جَواداً كَأَنَّهُإِذا خَبَّ سِرحانُ المَلا حِينَ يَعسِلُ
- أَقَبُّ شَديدُ الصُلبِ تَحسِبُ مَتنَهُيُفَرّجُ عَنهُ بِالحَيازِيمِ مُجفِلُ
- لَهُ ثَرَّةٌ تَنهَلُّ مِن جَوفِ رَأسِهِتَكاد لَها مِنهُ العُرُوقُ تَبَزَّلُ
- كَما انهَدَّ جَدرٌ مائِلٌ كانَ حَشوَهُمَعَ الآجُرِ المَطبُوخِ شِيدٌ وَجَندَلُ
- قَرُوصٌ عَلى الآرِيِّ لِلسائِسِ الَّذييُطِيفُ بِهِ مُستَأنِسٌ مَتَأكِّلُ
- نَشِيطٌ وَلَم يُخلَق صَوُولاً كَأَنَّهُبِهِ مازِحٌ لِعّابُهُ يَتَبَطَّلُ
- عَرِيض الوَظيفِ مُكرَبُ القَصِّ لَم يَذُقحَديداً وَلَم يَسهَر لَهُ اللَيل أَبجَلُ
- إِذا لَم تُطِق خَيلٌ أَداةَ رِجالِهافَفارِسُهُ مِن شِكَّةِ الحَربِ مُكملُ
- كَأَنّا نُداري حِينَ نَسرُو جِلالُهُبِهِ مَلِكاً مِن عِزَّةٍ يَتَخَيُّلُ
- وَيَرضى بَصِيرٌ خَلقَهُ وَهوَ مُدبِرٌكَما هُوَ راضٍ خَلقَهُ وَهُوَ مُقبِلُ
- عَلى مِثلِهِ أَنتابُ لَيلى وَأَهلَهاوَآتى الوَغى وَاللَهُ يَكفي وَيَحمِلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.