قصيدة
حور بعثن رسولا في ملاطفة
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍثَقفاً إِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ
- إِلَيَّ أَن إِيتِنا هُدءٍ إِذا غَفَلَتأَحراسُنا إِفتَضَحنا إِن هُمُ عَلِمُوا
- فَجِئتُ أَمشي عَلى هَولٍ أُجَشَّمُهُتَجَشُّمُ المَرءِ هَولاً في الهَوى كَرَمُ
- إِذا تَخَوَّفتُ مِن شَيءٍ أَقُولُ لَهُقَد جَفَّ فامضِ بِما قَد قُدِّرَ القَلَمُ
- أَمشي كَما حَرَّكت رِيحٌ يَمانِيَةٌغُصناً مِنَ البانِ رَطباً طَلَّهُ الرِهَمُ
- في حُلةٍ مِن طِرازِ السُوسِ مُشرَبَةٍتَعفُو بِهَدّابِها ما تُندِبُ القَدَمُ
- وَهُنَّ في مَجلِسٍ خالٍ وَلَيسَ بِهِعَينٌ عَلَيهِنَّ أَخشاها وَلا بَرَمُ
- لَما بَلَغتُ إِزاءَ البابِ مُكتَتِماًوَطالِبُ الحاج تَحتَ اللَيلِ مُكتَتِمُ
- سَدَّدنَ لي أَعيُناً نُجلاً كَما نَظَرَتأُدمٌ هِجانٌ أَتاها مُصعَب قَطِمُ
- قالَت كِلابَةُ مَن هَذا فَقُلتُ لَهاأَنا الَّذي أَنتِ مِن أَعدائِهِ زَعَمُوا
- إِنّي امرُؤلَجَّ بي حُبٌ فَاحرَضَنيحَتّى بَليِتُ وَحَتّى شَفَّني السَقَمُ
- لا تَذكُرِيني لِأَعداءٍ لَو أَنَّهُمُمِن بُغضِنا أُطعِمُوا الحِمى إذن طَعِمُوا
- فانعِمي نَعمَةً تُجزَي بِأَحسَنِهافَرُبَّما مَسَّنى مِن أَهلِكِ النِعَمُ
- سِترُ المُحبِينَ في الدُنيا لَعَلَّهُمُأَن يُحدِثُوا تَوبَةً فيها إِذا أَثُموا
- إِذا أُناسٌ مِنَ الآناسِ جاوَرَهُمتَذَمَّمُوا بِاصطلاحٍ بَعدَما حُرِمُوا
- هَذي يَميني رَهيناً بِالوَفاءِ لَكُمفَارضى بِها وَلا نفِ الكاشِح الرَغَمُ
- قالَت رَضِيتُ وَلَكِن جِئتَ في قَمَرٍهَلّا تَلَبَّثتَ حَتّى تَدخُلُ الظُلَمُ
- خَلَّت سَبِيلي كَما خَلَّيتُ ذا عُذُرٍإِذا رَأَتهُ إِناثُ الخَيلِ تَنتَحِمُ
- حَتّى أَوَيتُ إلى بِيضٍ تَرائِبُهامِن زَيِّها الحَليُ وَالحنّاءُ وَالكَتَمُ
- فَبِتُّ أَسقي بِأَكواسٍ أُعَلُّ بِهاأَصنافَ شَتّى فَطابَ الطَعمُ وَالنَسَمُ
- يَجَعَلنَني بَعدَ تَسويفٍ وَتَغديَةٍبِحَيثُ يُثبِتُ غُرضَ الضَامِرِ الوَلَمُ
- حَتّى بَدا ساطِعُ مِلفَجرِ تَحسبُهُسَنا حَريقٍ بِلَيلٍ حِينَ يَضطَرِمُ
- كَغُرَّةِ الأَزهَرِ المَنسوبِ قَد حُسِرَتعَنهُ الجِلالُ تِلالاً وَهوَ مُصطَخِمُ
- وَدَّعتُهنَّ وَلا شَيءٌ يُراجِعُنيإِلّا البَنانُ وَإِلّا الأُعيُنُ السُجُمُ
- إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ اِعتَرَضَتمِن دُونِهِ عَبَراتٌ فَاِنثَنى الكَلِمُ
- لَمّا تَبَيَّنَّهُ وَالوَجدُ يَعطُفنيلِحُبِّهِنَّ وَهُنَّ الوُلَّهُ الرُؤَمُ
- تَمَيُّلَ التِينِ يَجري تَحتَهُ نَهَرٌيَغطى وَتَرفَعُ مِن أَفنانِهِ النَسَمُ
- تَكادُ ما رُمنَ نَهضاً لِلقِيام مَعاًأَعجازُهُنَّ مِنَ الأَقطانِ تَنقَصِمُ
- يَخُونُها فَوقَها مَهضُةمَةٌ صُوِيَتكَما تَخُونُ عُكُومَ المُثعِلِ الخَضَمُ
- مُستَتنشِداتٌ وَقَد مالَت سَوالِفُهاإِلى الوَلائِدِ لا غَيرَ الهَوى أَلَمُ
- لَمّا رَأَيتُ الَّذي يَلقَينَ مِن كَمَدٍوَأَنَّ آخِرَ لَيلي سَوفَ يَنصَرِمُ
- لَبِستُ ساجي عَلى بُرديَّ مُنطَلِقاًتَحتَ الشَمالِ وَفيها قِطقِطٌ شَبِمُ
- لا مُسرِعَ المَشي مِن خَوفٍ وَلا ثَبِطاًكَاللَيثِ أَبرَزَهُ تَحتَ الدُجى الرِهَمُ
- حَتّى أَوَيتُ إِلى طِرفٍ بِرابِيَةٍكَأَنَّهُ مُعرَضاً مِن ساعَةٍ عَلَمُ
- لا يَكسِرُ الطَرفَ نَظّارٌ يُقالُ بِهِمِن حِدَّةِ الطَرفِ لاستِيناسِهِ لَمَمُ
- كَأَنَّما قَرصُ نابيهِ شَكِيمَتَهُقَرشُ المُدى يَنتَحِيها الجازِ وَالخذِمُ
- ضافى السَبِيبِ تَقُدُّ الغُرضَ زَفرَتُهُنَهدٌ وَتَقصُرُ عَن أَضلاعِهِ الحزُمُ
- فَذاكَ حُصنُ الفَتى مِثليِ إِذا جَعَلَتبِالمُحصِنِينَ قُصُورُ الشِيدِ تَنهَدِمُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.