قصيدة
أصبح القلب في الحبال رهينا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 15 بيتاً
- أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينامُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
- عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينابِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
- لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّادَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
- وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
- أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداًلَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
- قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَينِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
- فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاًوَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
- فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍوَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
- قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَتأَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
- قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّاأَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
- أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَوليوَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
- نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّاقَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
- قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَنتَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
- وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَعتِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
- بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍقَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.