قصيدة

أصبح القلب في الحبال رهينا

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 15 بيتاً

  1. أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينامُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
  2. عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينابِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
  3. لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّادَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
  4. وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
  5. أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداًلَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
  6. قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَينِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
  7. فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاًوَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
  8. فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍوَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
  9. قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَتأَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
  10. قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّاأَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
  11. أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَوليوَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
  12. نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّاقَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
  13. قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَنتَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
  14. وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَعتِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
  15. بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍقَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.