قصيدة
إني ومن أحرم الحجيج له
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُوَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ
- وَالبَيتِ ذي الأَبطَحِ العَتيقِ وَماجُلَّلَ مِن حُرِّ عَصبِ ذي اليَمَنِ
- وَالأَشعَثِ الطائِفِ المُهِلِّ وَمابَينَ الصَفا وَالمَقامِ وَالرُكنِ
- وَزَمزَمٍ وَالجِمارِ إِذ رُمِيَتوَالجَمرَتَينِ اللَتَينِ بِالبَطنِ
- وَما أَقَرَّ الظِباءَ بِالبَيتِ وَالوُرقَ إِذا ما دَعَت عَلى فَنَنِ
- ما خُنتُ عَهدَ القَتولِ إِذ شَحطَتوَلو أَتَوها بِهِ لِتَصرِمَني
- يا عَبدَ لا أُقذَفَن بِداهِيَةٍمِنكُم وَلَم آتِها وَلَم أَخُنِ
- لا يَكُنِ البُخلُ لي وُجودُكُمُيَوماً لِغَيري وَأَنتُمُ شَجَني
- ما كانَتِ الدارُ بِالتِلاعِ وَلا الأَجراعِ لَولا القَتولُ مِن وَطَني
- يا قَومُ حُبُّ القَتولِ أَجرَضَنيوَتارِكي هارِماً بِلا دِمَنِ
- قَد شُطَّ في الزُبرِ فَاِطلُبوا بِدَميمَن لَم يُقِدني يَوماً وَلَم يَدني
- عُلِّقتُها ناشِئً وَعُلِّقَت رَجُلاًغَيرِيَ غَضَّ الشَبابِ كَالغُصُنِ
- وَعُلَّقَتني أُخرى وَعُلَّقَهاناشٍ يَصيدُ القُلوبَ كَالشَطَنِ
- فَالشَكلُ مِها الغَداةَ مُختَلِفٌذاكَ طِلابُ الضَلالِ وَالفِتَنِ
- قَد قُلتُ لَمّا سَمِعتُ أَمرَهُمُيا رَبِّ قَد شَفَّني وَأَحزَنَني
- إِلَيكَ أَشكو الَّذي أُصِبتُ بِهِلِتُدرِكَ التَبلَ لي وَتَنصُرَني
- أَنكَرتِني اليَومَ بَعدَ مَعرِفَتيوَبَعدَ جَرّي إِلَيكُمُ رَسَني
- وَمَجلِسي لَيلَةَ الخَميسِ لَدى الخَيماتِ بَينَ التِلاعِ وَالحُصُنِ
- وَلَيلَةَ السَبتِ إِذ رَأَيتِ لَنابِالوُدِّ وَالدَمعُ مِنكِ في سَنَنِ
- آثَرتِ غَيري عَلَيَّ ظالِمَةًاللَهُ بَيني وَبَينَكُم سَكَني
- أَبَعدَني اللَهُ إِذ مَنَحتُكُمُوُدّي وَأَصفَيتُكُم وَأَسحَقَني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.