قصيدة
ضحكت أم نوفل إذ رأتني
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- ضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتنيوَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِ
- عَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابواوَقَتيراً مِنَ المَشيبِ عُلاني
- إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَييِ وَطاوَعتُ عاذِلي إِذ نَهاني
- وَتَرَكتُ الصِبا وَأَدرَكَني الحِلمُ وَحَرَّمتُ بَعضَ ما قَد كَفاني
- وَدَعاني إِلى الرَشادِ فُؤادٌكانَ لِلغَيِّ مَرَّةً قَد دَعاني
- وَجَوارٍ مُستَقتِلاتٍ إِلى اللَهوِ حِسانٍ كَناضِرِ الأَغصانِ
- قُتُلٍ لِلرِجالِ يَرشُقنَ بِالطَرفِ حِسانٍ كَخُذَّلِ الغِزلانِ
- بُدَّنٍ في خَدالَةٍ وَبَهاءٍطَيِّباتِ الأَعطافِ وَالأَردانِ
- قَد دَعاني وَقَد دَعاهُنَّ لِلَّهوِ شُجونٌ مِن أَعجَبِ الأَشجانِ
- فَاِهتَصِرنا مِنَ الحَديثِ ثِماراًما جَنى مِثلَها لَعَمرُكِ جانِ
- ذاكَ طَوراً وَتارَةً أَبعَثُ القَينَةَ وَهناً بِالمِزهَرِ الحَنّانِ
- وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَكبِ يَطلِبنَ سِراعاً بَواكِرَ الأَظعانِ
- فَنَصيدُ الغَريرَ مِن بَقَرِ الوَحشِ وَنَلهو بِلَذَّةِ الفِتيانِ
- في زَمانٍ لَو كُنتِ فيهِ ضَجيعيغَيرَ شَكٍّ عَرَفتِ لي عِصياني
- وَتَقَلَّبتِ في الفِراشِ وَلا تَعرِفُ إِلّا الظُنونُ أَينَ مَكاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.