قصيدة
بانت سليمى وقد كانت تواتيني
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ي · 6 أبيات
- بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتينيإِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني
- فَقُلتُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دوني
- مَنَّيتِنا فَرَجاً إِن كُنتِ صادِقَةًيا بِنتَ مَروَةَ حَقّاً ما تُمَنّيني
- ماذا عَلَيكِ وَقَد أَجدَيتِهِ سَقَماًمِن حَضرَةِ المَوتِ نَفسي أَن تَعوديني
- وَتَجعَلي نُطفَةً في القَعبِ بارِدَةًفَتَغمِسي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقيني
- فَهيَ شِفائي إِذا ما كُنتُ ذا سَقَمٍوَهيَ دَوائي إِذا ما الداءُ يُضنيني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.