قصيدة
هيهات من أمة الوهاب منزلنا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- هَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُناإِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِ
- وَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَناإِلّا التَذَكُّرُ أَو حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
- لا دارُكُم دارُنا يا وَهبَ إِن نَزَحَتنَواكِ عَنّا وَلا أَوطانُكُم وَطَني
- فَلَستُ أَملِكُ إِلّا أَن أَقولَ إِذاذُكِّرتُ لا يُبعِدَنكِ اللَهُ يا سَكَني
- يا وَهبَ إِن يَكُ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُموَفَرَّقَ الشَملَ مِنّا صَرفَ ذا الزَمَنِ
- فَكَم وَكَم مِن حَديثٍ قَد خَلَوتُ بِهِفي مَسمَعٍ مِنكُم أَو مَنظَرٍ حَسَنِ
- وَكَم وَكَم مِن دَلالٍ قَد شُغِفتُ بِهِمِنكُم مَتى يَرَهُ ذو العَقلِ يُفتَتَنُ
- بَل ما نَسيتُ بِبَطنِ الخَيفِ مَوقِفَهاوَمَوقِفي وَكِلانا ثَمَّ ذو شَجَنِ
- وَقَولَها لِلثُرَيّا يَومَ ذي خُشُبٍوَالدَمعُ مِنها عَلى الخَدَّينِ ذو سَنَنِ
- بِاللَهِ قولي لَهُ في غَيرِ مَعتَبَةٍماذا أَرَدتَ بِطولِ المَكثِ في اليَمَنِ
- إِن كُنتَ حاوَلتَ دُنيا أَو نَعِمتَ بِهافَما أَخَذتَ بِتَركِ الحَجِّ مِن ثَمَنِ
- فَلَو شَهِدتَ غَداةَ البَينِ عَبرَتَنالَأَن تُغَرِّدَ قُمرِيٌّ عَلى فَنَنِ
- لَاِستَيقَنَت غَيرَ ما ظَنَّت بِصاحِبِهاوَأَيقَنَت أَنَّ لَحجاً لَيسَ مِن وَطَني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.