قصيدة
إن من تهوى مع الفجر ظعن
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ن · 14 بيتاً
- إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَنلَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن
- بانَتِ الشَمسُ وَكانَت كُلَّماذُكِرَت لِلقَلبِ عاوَدتُ دَدَن
- نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةًمِهبَطَ الحُجّاجِ مِن بَطنِ يَمَن
- مَوهِناً تَمشي بِها بَغلَتُهافي عَثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَن
- فَرَآها القَلبُ لا شَكلَ لَهارُبَّما يُعجَبُ بِالشَيءِ الحَسَن
- قُلتُ قَد صَدَّت فَماذا عِندَكُمأَحسَنُ الناسِ لِقَلبٍ مُرتَهَن
- وَلَئِن أَمسَت نَواها غَربَةًلا تُؤاتيني وَلَيسَت مِن وَطَن
- فَلَقِدماً قَرَّبَتني نَظرَتيلِعَناءٍ آخِرَ الدَهرِ مُعَن
- ثُمَّ قالَت بَل لِمَن أَبغُضُكُمشِقوَةَ العَيشِ وَتَكليفَ الحَزَن
- بَل كَريمٌ عَلَّقَتهُ نَفسُهُبِكَريمٍ لَو يُرى أَو لَو يُدَن
- سَوفَ آتي زائِراً أَرضَكُمُبِيَقينٍ فَاِعلَميهِ غَيرِ ظَن
- فَأَجابَت هَذِهِ أُمنِيَّةٌلَيتَ أَنّا نَشتَريها بِثَمَن
- وَهيَ إِن شِئتَ تَسيرُ نَحوَنالَو تُريدُ الوَصلَ أَو تُعقَلَ عَن
- نَصَّكَ العيسُ إِلَينا أَربَعاًتَملِكُ العَينَ إِذا العاني وَهَن
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.