قصيدة
هل عرفت اليوم من شن
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 21 بيتاً
- هَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَنباءِ بِالنَعفِ رُسوما
- غَيَّرَتها كُلُّ ريحٍتَذَرُ التُربَ مُسيما
- حَرجَفاً تُذري عَلَيهاأَسحَماً جوناً هَزيما
- وَلَقَد ذَكَّرَني الرَبعُ شُؤُوناً لَن تَريما
- يَومَ أَبدَت بِجَنوبِ الخَيفِ رَفّافاً وَسيما
- وَشَتيتاً بارِداً تَحسَبُهُ دُرّاً نَظيما
- ثُمَّ قالَت وَهيَ تُذريدَمعَ عَينَيها سُجوما
- لِلثُرَيّا قَد أَبى هَذا المُعَنّى أَن يَدوما
- أَخبِريهِ بِالَّذي أَلقى فَإِن كانَ مُقيما
- فَليَعِدنا مَوعِداً لانَتَّقي فيهِ نَموما
- وَليَكُن ذاكَ إِذا ما اِنتَصَفَ اللَيلُ بَهيما
- بَرَزَت بَينَ ثَلاثٍكَالمَها تَقرو الصَريما
- قَمَرٌ بَدرٌ تَبَدّىباهِراً يُعشي النُجوما
- قُلتُ أَهلاً بِكُمُ مِنزُوَّرٍ زُرنَ كَريما
- فَأَذاقَتني لَذيذاًخِلتُهُ راحاً خَتيما
- شابَهُ شَهدٌ وَثَلجٌنَقَعا قَلباً كَليما
- ثُمَّ أَبدَت إِذ سَلَبتُ المِرطَ مُبيَضّاً هَضيما
- فَلَهَونا اللَيلَ حَتّىهَجَمَ الصُبحُ هُجوما
- قُلنَ قَد نادى المُناديوَبَدا الصُبحُ فَقوما
- قُمنَ يُزجينَ غَزالاًفاتِرَ الطَرفِ رَخيما
- وَلَقَد قَضَّيتُ حاجاتي وَلاقَيتُ النَعيما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.