قصيدة
طال ليلي لسرى طيف ألم
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها م · 16 بيتاً
- طالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَمفَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم
- طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُفَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم
- مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُناعَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم
- حُبَّهُ حَتّى تَبَلّى جِسمُهُوَبَراهُ طولُ أَحزانٍ وَهَم
- ذاكَ مَن يَبخَلُ عَنّي بَالَّذيلَو بِهِ جادَ شَفاني مِن سَقَم
- كُلَّما ساءَلتُهُ خَيراً أَبىوَبِلاءٍ شَدَّ ظَهراً وَاِعتَصَم
- لَجَّ فيما بَينَنا قَولاً بِلالَيتَ لا مَن قالَها نالَ الصَمَم
- وَلَوَ أَنّي كانَ ما أَطلُبُهُعِندَنا يَطلُبهُ قُلتُ نَعَم
- وَأَراهُ كُلَّ يَومٍ يَجتَنيعِلَلاً في غَيرِ جُرمٍ يُجتَرَم
- ظَنُّها بي ظَنُّ سوءٍ فاحِشٍوَبِها ظَنّي عَفافٌ وَكَرَم
- وَإِذا قالَ مَقالاً جِئتُهُوَإِذا قُلتُ تَأَبّى وَظَلَم
- كَيفَ هَذا يَستَوي في حُكمِهِأَنَّهُ بَرٌّ وَأَنّي مُتَّهَم
- قَد تَراضَيناهُ عَدلاً بَينَناوَجَعَلناهُ أَميراً وَحَكَم
- فَعَلَيهِ الآنَ أَن يُنصِفَناوَيُجِدَّ اليَومَ ما كانَ صَرَم
- أَو يَرُدَّ الحُكمَ عَنهُ بِالرِضافَعَلَينا حُكمُهُ فيما اِحتَكَم
- وَلَهُ الحُكمُ عَلى رَغمِ العِدىلا نُبالي سُخطَ مَن فيهِ رَغَم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.