قصيدة
عاود القلب يا لقومي سقما
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 17 بيتاً
- عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِيَ سُقماًيَومَ أَبدَت لَنا قُرَيبَةُ صَرما
- صَرَمَتني وَما اِجتَرَمتُ إِلَيهاغَيرَ أَنّي أَرعى المَوَدَّةَ جُرما
- حُرَّةٍ مِن نِساءِ عَبدِ مَنافٍجَمَعَت مَنطِقاً وَعَقلاً وَجِسما
- عَمُّها خالُها وَإِن عُدَّ يَوماًكانَ خالاً لَها إِذا عُدَّ عَمّا
- صَرَمَتني وَاللَهِ في غَيرِ ذَنبٍرَبِّ موسى أَميرَةُ القَلبِ ظُلما
- قُلتُ لَمّا أَتانِيَ القَولُ ذَرواًلَيتَ شِعري مَن صاغَ ذا ثُمَّ نَمّا
- كَيفَ أَسلو وَكَيفَ أَصبِرُ عَنهايا لَقَومي وَحُبُّها كانَ غُرما
- لَيتَ شِعري يا بَكرُ هَل كانَ هَذاأَم يَراهُ الإِلَهُ بِالغَيبِ رَجما
- قالَ مَهلاً فَلا تَظُنَّنَّ هَذاعَمرَكَ اللَهُ ما قَتَلناهُ عِلما
- قُلتُ إِذهَب وَلا تُلَبِّث لِشَيءٍوَاِستَمِع وَاِعلَمِ الَّذي كانَ نَمّا
- فَمَضى نَحوَها بِعَقلٍ وَحَزمٍوَاِحتِيالٍ وَنُصحِ حُبٍّ فَلَمّا
- جائَها قالَ ما الَّذي كانَ بَعديحَدِّثيني فَقَد تَحَمَّلتِ إِثما
- أَصَرَمتِ الَّذي دَعاهُ هَواكُموَبَرى لَحمَهُ فَلَم يُبقِ لَحما
- فَاِستُفِزَّت لِقَولِهِ ثُمَّ قالَتلا وَرَبّي يا بَكرُ ما كانَ مِمّا
- قيلَ حَرفٌ فَلا تُراعَنَّ مِنهُبَل نَرى وَصلَهُ وَرَبّي حَتما
- لَعَنَ اللَهَ مَن تَقَوَّلَ هَذاوَثَنى مَن وَشى بِلَعنٍ وَهَمّا
- لِيَسوءَ الصَديقَ بِالصَرمِ مِنّازَيدَ أَنفُ العُداةِ بِالوَصلِ رَغما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.