قصيدة
إني أتتني شكوى لا أسر بها
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 9 أبيات
- إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
- حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما
- لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفَ شانيكِ فيما سَرَّكُم رَغما
- إِن كانَ غاظَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهَذى يَميني بِالرِضا سَلَما
- ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشِما
- لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيفَداكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقما
- إِنَّ الوُشاةَ كَثيراً إِن أَطَعتِهِمُلا يَرقُبونَ بِنا إِلّا وَلا ذِمَما
- إِن كُنتُ أَمَّمتُ سَخطاً عامِداً لَكُمُفَلا أَرَحتُ إِذاً أَهلاً وَلا نِعَما
- أَو كُنتُ أَحبَبتُ حُبّاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذاً نَعلَب لِيَ القَدَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.