قصيدة
أباكرة في الظاعنين رميم
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها م · 18 بيتاً
- أَباكِرَةٌ في الظاعِنينَ رَميمُوَلَم يُشفَ مَتبولُ الفُؤادِ سَقيمُ
- أَمِ اِتَّعَدَ الحَيُّ الرَواحَ فَإِنَّنيلِكُلِّ الَّذي يَنوى الأَميرُ وَجومُ
- فَراحوا وَراحَت وَاِستَمَرَّت كَأَنَّهاغَمامَةُ دَجنٍ تَنجَلي وَتَغيمُ
- مُبَتَّلَةٌ صَفراءُ مَهضومَةُ الحَشاغَذاها سُرورٌ دائِمٌ وَنَعيمُ
- قَدِ اِعتَدَلَت فَالنِصفُ مِن غُصنِ بانَةٍوَنِصفٌ كَثيبٌ لَبَّدَتهُ سَجومُ
- مُنَعَّمَةٌ أَهدى لَها الجيدَ شادِنٌوَأَهدَت لَها العَينَ القَتولَ بَغومُ
- تَراخَت بِها دارٌ وَأَصبَحَتِ العُدىلَدَيها كَما شاؤوا وَقالَ نَمومُ
- رَميمُ الَّتي قالَت لِجاراتِ بَيتِهاضَمِنتُ لَكُم أَن لا يَزالُ يَهيمُ
- ضُمِنتُ لَكُم أَن لا يَزالَ كَأَنَّهُلِطَيفِ خَيالٍ مِن رَميمَ غَريمُ
- وَقالَت لِأَترابٍ لَها شَبَهِ الدُمىتَنَكَّبنَ شَيئاً وَالدُموعُ سُجومُ
- وَلِلفِتيَةِ اِنحازوا قَليلاً فَإِنَّهُلَنا في أُمورٍ قَد خَلَونَ ظَلومُ
- وَقالَت لَهُنَّ اِربَعنَ شَيئاً لَعَلَّنيوَإِن لامَني في ما اِرتَأَيتُ مُليمُ
- فَقالَت نَرى مُستَنكَراً أَن تَزورُناوَتَشريفُ مَمشانا إِلَيكَ عَظيمُ
- وَأَنتَ عَلَينا إِن نَأَيتَ وَإِن دَنَتبِكَ الدارُ فَاِعلَم يا اِبنَ عَمِّ كَريمُ
- فَقُلتُ لَها وُدّي وَتَكرِمَتي لَكُمعَلى كُلِّ ما أُصفيكِ مِنكِ طُعومُ
- وَلَم أَنسَ ما قالَت وَإِن شَطَّتِ النَوىبِها وَأَميرٌ ما يَزالُ شَتومُ
- عَشيَّةَ رُحنا مِلغَميمِ وَصُحبَتيتَخُبُّ بِهِم عَيسٌ لَهُنَّ رَسيمُ
- فَقُلتُ لِأَصحابي اِنفُذوا إِنَّ مَوعِداًلَكُم مَرَّ وَليَربَع عَلَيَّ حَكيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.