قصيدة
ألما بذات الخال فاستطلعا لنا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَناعَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
- وَقولا لَهَ إِنَّ النَوى أَجنَبيَّةٌبِنا وَبِكُم قَد خِفتُ أَن تَتَتَمَّما
- شَطونٌ بِأَهواءٍ نَرى أَنَّ قُربَناوَقُربَكُمُ إِن يَشهَدِ الناسُ مَوسِما
- وَقولا لَها لا تَقبَلي قَولَ كاشِحٍوَقولي لَهُ إِن زَلَّ أَنفُكَ أَرغِما
- وَقولا لَها لَم يُسلِنا النَأيُ عَنكُمُوَلا قَولُ واشٍ كاذِبٍ إِن تَنَمَّما
- وَقولا لَها ما في العِبادِ كَريمَةٌأَعَزَّ عَلَينا مِنكِ طُرّاً وَأَكرَمَ
- وَقولا لَها لا تَسمَعِنَّ لِكاشِحٍمَقالاً وَإِن أَسدى لَدَيكِ وَأَلحَما
- وَقولا لَها لَم أَجنِ ذَنباً فَتَعتُبيعَلَيَّ بِحَقٍّ بَل عَتَبتِ تَجَرُّما
- فَقالا لَها فَاِرفَضَّ فَيضُ دُموعِهاكَما أَسلَمَ السِلكُ الجُمانَ المُنَظَّما
- تَحَدُّرَ غُصنِ البانِ لانَت فُروعُهُوَجادَت عَلَيهِ ديمَةٌ ثُمَّ أُرهِما
- فَلَمّا رَأَت عَيني عَلَيها تَهَلَّلَتمَخافَةَ أَن تَنهَلَّ كُرهاً تَبَسُّما
- وَقالَت لِأُختَيها اِذهَبا في حَفيظَةٍفَزورا أَبا الخَطّابِ سِرّاً وَسَلِّما
- وَقولا لَهُ وَاللَهِ ما الماءُ لِلصَدىبِأَشهى إِلَينا مِن لِقائِكَ فَاِعلَما
- وَقولا لَهُ ما شاعَ قَولُ مُحَرِّشٍلَدَيَّ وَلا رامَ الرِضا أَو تَرَغَّما
- وَقولا لَهُ إِن تَجنِ ذَنباً أَعُدُّهُمِنَ العُرفِ إِن رامَ الوُشاةُ التَكَلُّما
- فَقُلتُ اِذهَبا قولا لَها أَنتِ هَمُّهُوَكِبرُ مُناهُ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمَ
- إِذا بِنتِ بانَت نِعمَةُ العَيشِ وَالهَوىوَإِن قَرُبَت دارٌ بِكُم فَكَأَنَّما
- يَرى نِعمَةَ الدُنيا اِحتَواها لِنَفسِهِيَرى اليَأسَ غَبناً وَاِقتِرابَكِ مَغنَما
- فَلِم تَفضُلينا في هَوىً غَيرَ أَنَّنانَرى وُدَّنا أَبقى بَقاءً وَأَدوَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.