قصيدة
رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها م · 16 بيتاً
- رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَنيلَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ
- وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُجَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
- نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
- فَقُلتُ أَشَمسٌ أَم مَصابيحُ بَيعَةٍبَدَت لَكَ تَحتَ السِجفِ أَم أَنتَ حالِمُ
- مُهَفهَفَةٌ غَرّاءُ صُفرٌ وِشاحُهاوَفي المِرطِ مِنها أَهيَلٌ مُتَراكِمُ
- بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ إِمّا لِنَوفَلٍأَبوها وَإِمّا عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمُ
- وَمَدَّ عَلَيها السَجفَ يَومَ لَقيتُهاعَلى عَجَلٍ تُبّاعُها وَالخَوادِمُ
- فَلَم أَستَطِعها غَيرَ أَن قَد بَدا لَناعَشِيَّةَ راحَت كَفُّها وَالمَعاصِمُ
- مَعاصِمُ لَم تَضرِب عَلى البَهمِ بِالضُحىعَصاها وَوَجهٌ لَم تَلُحهُ السَمائِمُ
- نَضيرٌ تَرى فيهِ أَساريعَ مائِهِصَبيحٌ تُغاديهِ الأَكُفُّ النَواعِمُ
- إِذا ما دَعَت أَترابَها فَاِكتَنَفنَهاتَمايَلنَ أَو مالَت بِهِنَّ المَآكِمُ
- طَلَبنَ الصِبا حَتّى إِذا ما أَصَبنَهُنَزَعنَ وَهُنَّ المُسلِماتُ الظَوالِمُ
- فَذَكَّرتُها داءً قَديماً مُخامِراًتَقَطَّعَ مِنهُ إِن ذَكَرنَ الحَيازِمُ
- وَقُربُكِ لا يُجدى عَلَيَّ وَنَأيُكُمجَوىً داخِلٌ في القَلبِ يا هِندُ لازِمُ
- فَإِن بِنتِ كَدَّرتِ المَعاشَ صَبابَةًوَإِن تَصقَبي فَالقَلبِ حَيرانُ هائِمُ
- وَقَد زَعَمَت أَنَّ الَّذي وَجَدَت بِنامُقيمٌ لَنا في أَسوَدِ القَلبِ دائِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.