قصيدة
من عاشق كلف الفؤاد متيم
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها م · 10 أبيات
- مِن عاشِقٍ كَلِفِ الفُؤادِ مُتَيَّمِيُهدي السَلامَ إِلى المَليحَةِ كُلثُمِ
- وَيَبوحُ بِالسِرِّ المَصونِ وَبِالهَوىيُدري لِيُعلِمَها بِما لَم تَعلَمِ
- كَي لا تَشُكَّ عَلى التَجَنُّبِ أَنَّهاعِندي بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكرَمِ
- أَخَذَت مِنَ القَلبِ العَميدِ بِقُوَّةٍوَمِنَ الوِصالِ بِمَتنِ حَبلٍ مُبرَمِ
- وَتَمَكَّنَت في النَفسِ حَيثُ تَمَكَّنَتنَفسُ المُحِبِّ مِنَ الحَبيبِ المُغرَمِ
- وَلَقَد قَرَأتُ كِتابَها فَفَهِمتُهُلَو كانَ غَيرَ كِتابَها لَم أَفهَمِ
- عَجَمَت عَلَيهِ بِكَفِّها وَبَنانِهامِن ماءِ مُقلَتِها بِغَيرِ المُعجَمِ
- وَمَشى الرَسولُ بِحاجَةٍ مَكتومَةٍلَولا مَلاحَةُ بَعضِها لَم تُكتَمِ
- في غَفلَةٍ مِمَّن نُحاذِرُ قَولَهُوَسَوادِ لَيلٍ ذي دَواجٍ مُظلِمِ
- ديني وَدينُكِ يا كُليثِمُ واحِدٌنَرفُض وَقَيتُكِ دينَنا أَو نُسلِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.