قصيدة
يا نعم قد طالت مماطلتي
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ه · 17 بيتاً
- يا نُعمَ قَد طالَت مُماطَلَتيإِن كانَ يَنفَعُ عاشِقاً مَطَلُه
- كانَ الشِفاءُ لَنا وَمُنيَتُنامِنكِ الحَديثَ فَغالَنا غِيَلُه
- فَفَديتُ مَن أُشفى بِرُؤيَتِهِوَأَبى وَكانَ كَثيرَةً عِلَلُه
- ظَبيٌ تُزَيِّنُهُ عَوارِضُهُوَالعَينُ زَيَّنَ لَحظَها كُحُلُه
- وَلَوَ اِنَّها بَرَزَت لِمُنتَصِبٍقَسٍّ طَويلِ اللَيلِ يَبتَهِلُه
- سَيّارِ أَرضٍ لا أَنيسَ بِهافيها شَريعَتُهُ وَمُبتَقَلُه
- لَصَبا وَأَلقى عَنهُ بُرنُسَهُوَسَعى وَأَهوَنُ سَعيِهِ رَمَلُه
- حَتّى يُعايِنَها مُعايَنَةًغَزِلاً وَحَقَّ لِقَسِّهِم غَزَلُه
- كُنّا نُؤَمِّلُ أَن نَفوزَ بِهِفيمَن نُؤَمِّلُهُ وَنَختَتِلُه
- حَتّى أُتيحَ لِظَبيِنا رَجُلٌمِن أَهلِ مَكَّةَ زانَهُ حُلَلُه
- يَغدو عَلَيهِ الخَزُّ يَسحَبُهُوَيَروحُ في عَصبٍ وَيَبتَذِلُه
- فَرَمى فَأَقصَدَها بِرَميَتِهِوَرَنا فَمُهِّدَ لِلفَتى أَجَلُه
- قالَت لِقَيناتٍ يَطُفنَ بِهاحَولي وَدَمعي دائِمٌ سَبَلُه
- أَنتُنَّ زينَتُنَّ فُرقَتَناوَلِكُلِّ صاحِبِ زينَةٍ عَمَلُه
- لا تُعجِلاهُ أَن يُسائِلَناإِن كانَ شَفَّ فُؤادَهُ ثِقَلُه
- فَفَدَيتُ حامِلَهُ وَحاضِرَهُوَفَدَيتُ ما يَسمو بِهِ جَمَلُه
- وَفَدَيتُ مَن كانَت مَساكِنُهُبِالسَهلِ أَو مُستَوعَرٌ جَبَلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.