قصيدة
يا خليلي سائلا الأطلالا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 20 بيتاً
- يا خَليلَيَّ سائِلا الأَطلالابِالبُلَيَّينِ إِن أَجَزنَ سُؤالا
- وَسَفاهٌ لَولا الصَبابَةُ حَبسيفي رُسومِ الدِيارِ رَكباً عِجالا
- بَعدَ ما أَوحَشَت مِن آلِ الثُرَيّاوَأَجَدَّت فيها النِعاجُ الظِلالا
- يَفرَحُ القَلبُ إِن رَآكِ وَتَستَعبِرُ عَيني إِذا أَرَدتِ اِحتِمالا
- وَلَئِن كانَ يَنفَعُ القُربُ ما أَزدادُ فيما أَراكِ إِلّا خَبالا
- غَيرَ أَنّي ما دُمتِ جالِسَةً عِندي سَأَلهو ما لَم تُريدي زَيالا
- فَإِذا ما اِنصَرَفتِ لَم أَرَ لِلعَيشِ اِلتِذاذاً وَلا لِشَيءٍ جَمالا
- أَنتِ كُنتِ الهَوى وَرُؤيَتُكِ الخُلدَ وَكُنتِ الحَديثَ وَالأَشغالا
- حُلتِ دونَ الفوآدِ وَالتَذَّكِ القَلبُ وَخَلّى لَكِ النِساءُ الوِصالا
- وَتَخَلَّقتِ لي خَلائِقَ أَعطَتكِ قِيادي فَما مَلَكتُ اِحتِمالا
- أَيُّها العاذِلي أَقِلَّ عِتابيلَم أُطِع في وِصالِها العُذّالا
- إِنَّ ما قُلتُ وَالَّذي عِبتُ مِنهالَم يَزِدها في العَينِ إِلّا جَلالا
- لا تَعِبها فَلَن أُطيعَكَ فيهالَم أَجِد لِلوُشاةِ فيها مَقالا
- فيمَ بِاللَهِ تَقتُلينَ مُحِبّاًلَكِ بِالوَصلِ مُخلِصاً بَذّالا
- وَلَعَمري لَئِن هَمَمتِ بِقَتليلَبِما قَد قَتَلتِ قَبلي الرِجالا
- حَدِّثيني عَن هَجرِكُم وَوِصاليأَحَراماً تَرَينَهُ أَم حَلالا
- فَاِحكُمي بَينَنا وَقولي بِعَدلٍهَل جَزاءُ المُحِبِّ إِلّا الوِصالا
- لَيتَني مِتُّ يَومَ أَلثَمُ فاهاإِذ خَشينا في مَنظَرٍ أَهوالا
- إِذ تَمَنَّيتِ أَنَّني لَكِ بَعلٌآهٍ بَل لَيتَني بِخَدَّكِ خالا
- وَبَنو الحارِثِ بنِ ذُهلٍ تَبَنّىفي ذُرى المَجدِ فَرعُها فَاِستَطالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.