قصيدة
كدت يوم الرحيل أقضي حياتي
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ل · 12 بيتاً
- كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتيلَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِ
- لا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَجدِ وَدَمعي يَسيلُ كُلَّ مَسيلِ
- ذَرَفَت عَينُها فَفاضَت دُموعيوَكِلانا يَلقَي بِلُبٍّ أَصيلِ
- لَو خَلَت خُلَّتي أَصَبتُ نَوالاًأَو حَديثاً يَشفى مَعَ التَنويلِ
- وَلَقَد قالَتِ الحَبيبَةُ لَولاكَثرَةُ الناسِ جُدتُ بِالتَقبيلِ
- لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباًثُمَّ عُلّا بِالراحِ وَالزَنجَبيلِ
- حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن فيها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
- ذاكَ ظَنّي وَلَم أَذُق طَعمَ فيهالا وَما في الكِتابِ مِن تَنزيلِ
- وَبِفَرعٍ حُدِّثتُهُ كَالمَثانيعُلَّ بِالمِسكِ فَهوَ مِثلَ السَديلِ
- رَبعَةٌ أَو فُوَيقَ ذاكَ قَليلاًوَنَؤُومُ الضُحى وَحَقُّ كَسولِ
- لا يَزالُ الخَلخالُ فَوقَ الحَشايامِثلَ أَثناءِ حَيَّةٍ مَقتولِ
- زانَ ما تَحتَ كَعبِها قَدَماهاحينَ تَمشي وَالكَعبُ غَيرُ نَبيلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.