قصيدة
أأنكرت من بعد عرفانكا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكامَنازِلَ كانَت لِجيرانِكا
- مَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُبِسِرِّ هَواكَ وَإِعلانِكا
- تُريدُ رِضاكَ إِذا ما خَلَونَطِلابُ هَواكَ وَعِصيانِكا
- وَإِن شِئتَ عاطَتكَ أَو داعَبَتلَعوبٌ عَلى كُلِّ أَحيانِكا
- تُريكَ أَحايِينَ عُرضيَّةًوَحيناً تُرى دونَ إِمهانِكا
- إِذا ما تَضاغَنتَ أَلفَيتَهاصَناعاً بِتَسليلِ أَضغانِكا
- وَكُنتَ وَكانَت وَكانَ الزَمانُفَأَحسِن بِها وَبِأَزمانِكا
- لَيالِيَ أَنتَ لَها مَوطِنٌوَإِذ هِيَ أَفضَلُ أَوطانِكا
- وَإِذ هِيَ شَأنُكَ تُعنى بِهِوَإِذ غَيرُها لَيسَ مِن شانِكا
- وَإِذ هِيَ تِربُكَ تِربُ الصَفاءِوَخِدنُكَ مِن دونِ أَخدانِكا
- وَإِذ كُلُّ مَرعىً رَعَتهُ السَراةُوَإِن طابَ لَيسَ كَسَعدانِكا
- خُزاماكَ مونِقَةٌ ظِلُّهاوَقُريانُهُم دونَ قُريانِكا
- فَدَبَّ لَها وَلَكَ الكاشِحونَفَحَلّوا حَبائِلَ أَقرانِكا
- لَجِجتَ وَلَجَّت وَكانَ اللَجاجُ فيهِ قَطيعَةَ خُلصانِكا
- وَأَظهَرتَ هِجرانَها ظالِماًوَلَم تَكُ أَهلاً لِهِجرانِكا
- أَأَدنَيتَها ثُمَّ جانَبتَهافَسَوفَ تَرى غِبَّ إِدنائِكا
- أَظُنُّكَ تَحسَبُها في الوِدادِمُراجِعَةً بَعدَ عِهدانِكا
- فَهَيهاتِ هَيهاتِ حَتّى المَماتِبِهَمِّكَ مِنها وَأَحزانِكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.