قصيدة
ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ق · 7 أبيات
- أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَقبِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق
- ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ لاقى الحَوانيتَ فَاِغتَبَق
- وَمَوقِفَها وَهناً عَلَينا وَدَمعُهاسَريعٌ إِذا كَفَّت تَحَدُّرَهُ اِتَّسَق
- وَموقِفَ أَترابٍ لَها إِذ رَأَينَنيبَكينَ وَأَبدَينَ المَعاصِمَ وَالحَدَق
- رَأَينَ لَها شَجواً فَعُجنَ لِشَجوِهاجَميعاً وَأَقلَتنَ التَنازُعَ وَالنَزَق
- إِذِ الحَبلُ مَوصولٌ وَإِذ وُدُّنا مَعاًجَميعاً وَإِذ تُعطى التَراسُلَ وَالمَلَق
- وَقُلنَ اِمكُثي ما شِئتِ لا مَن أَمامَنانَخافُ وَلا نَخشى مِنَ الآخِرِ اللَحَق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.