قصيدة
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ق · 14 بيتاً
- لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُوَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
- وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذنَأَت دارُكُم عَن شِدَّةِ الوَجدِ آرَقُ
- لَأَيقَنتِ أَنَّ القَلبَ عانٍ بِذِكرِكُموَأَنّي رَهينٌ في حِبالِكَ مُثَقُ
- فَصَدَّت صُدودَ الرِئمِ ثُمَّ تَبَسَّمَتوَقالَت لِتِربَيها اِسمَعا لَيسَ يَرفَقُ
- فَقالَت لَها إِحداهُما هُوَ مُحسِنٌوَأَنتِ بِهِ فيما تَرى العَينُ أَخرَقُ
- وَقالَت لَها الأُخرى اِرجِعيهِ بِما اِشتَهىفَإِنَّ هَواهُ بَيِّنٌ حينَ يَنطِقُ
- شَفَعنَ إِلَيها حينَ أَبصَرنَ عَبرَتيوَقَلبي حِذارَ العَينِ مِنهُنَّ مُشفِقُ
- فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ قالَت فَتاتُهاأَرى قَبلَ أَن يَستيقِظَ الحَيُّ أَرفَقُ
- وَعَضَّت عَلى إِبهامِها وَتَنَكَّبَتقَريباً وَقالَت إِنَّ شَرَّكَ مُلحِقُ
- تُبينُ هَوىً مِنّا وَتُبدي شَمائِلاًوَوَجهاً لَهُ مِن بَهجَةِ الحُسنِ رَونَقُ
- فَأَلفَت لَها مِن خالِصِ الوُدِّ وَالهَوىجَديداً عَلى شَحطِ النَوى لَيسَ يَخلَقُ
- لَدى عاشِقٍ أَحمى لَها مِن فُؤادِهِعَلى مَسرَحٍ ذي صَفوَةٍ لا يُرَنَّقُ
- حَلاها الهَوى مِنهُ فَلَيسَ لِغَيرِهابِهِ مِن هَواهُ حَيثُ نَحّى مُعَلَّقُ
- تَكادُ غَداةَ البَينِ تَنطِقُ عَينُهُبِعَبرَتِهِ لَو كانَتِ العَينُ تَنطِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.