قصيدة

فلما التقينا واطمأنت بنا النوى

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ق · 10 أبيات

  1. فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوىوَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
  2. أَخَذتُ بِكَفّي كَفَّها فَوَضَعتُهاعَلى كَبِدٍ مِن خَشيَةِ البَينِ تَخفِقُ
  3. فَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ أَيقَنَتبِما قَد أُلاقي إِنَّ ذا لَيسَ يَصدُقُ
  4. فَقُلنَ أَتَبكي عَينُ مَن لَيسَ موجَعاًكَئيباً وَمَن هُوَ ساهِرُ اللَيلِ يَأرَقُ
  5. فَقالَت أَرى هَذا اِشتِياقاً وَإِنَّمادَعا دَمعَ ذي القَلبِ الخَلِيِّ التَشَوُّقُ
  6. فَقُلنَ شَهِدنا أَنَّ ذا لَيسَ كاذِباًوَلَكِنَّهُ فيما يَقولُ مُصَدَّقُ
  7. فَقُمنَ لِكَي يُخلينَنا فَتَرَقرَقَتمَدامِعُ عَينَيها فَظَلَّت تَدَفَّقُ
  8. فَقالَت أَما تَرحَمنَني لا تَدَعنَنيلَدَيهِ وَهوَ فيما عَلِمتُنَّ أَخرَقُ
  9. فَقُلنَ اِسكُتي عَنّا فَغَيرُ مَطاعَةٍلَهُ بِكِ مِنّا فَاِعلَمي ذاكَ أَرفَقُ
  10. فَقالَت فَلا تَبرَحنَ ذا السِترَ إِنَّنيأَخافُ وَرَبِّ الناسِ مِنهُ وَأَفرَقُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.