قصيدة
هاج فؤادي موقف
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ف · 24 بيتاً
- هاجَ فُؤادي مَوقِفُذَكَّرَني ما أَعرِفُ
- مَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍوَالشَوقُ مِمّا يَشغَفُ
- إِذا ثَلاثٌ كَالدُمىوَكاعِبٌ وَمُسلِفُ
- وَبَينَهُنَّ صورَةٌكَالشَمسِ حينَ تُسدِفُ
- خَودٌ وَقَيرٌ نِصفُهاوَنِصفُها مُهَفهَفُ
- قُلتُ لَها مَن أَنتُمُلَعَلَّ داراً تُسعِفُ
- فَاِبتَسَمَت عَن واضِحٍغَرِّ الثَنايا يَنطِفُ
- وَأَومَضَت عَن طَرفِهايا حُسنَها إِذ تَطرِفُ
- وَأَرسَلَت فَجاءَنيبَنانُها المُطَرَّفُ
- أَن بِت لَدينا لَيلَةًنُحي بِها وَنُلطِفُ
- باتَت وَلي مِن بَذلِهاحَمشُ اللِثاتِ أَعجَفُ
- فَبِتُّ لَيلي كُلَّهُتَرشِفُني وَأَرشِفُ
- إِخالُ ثَلجاً طَعمَهُقَد خالَطَتهُ قَرقَفُ
- لَمّا دَنا تَقارُبٌمِن لَيلِنا وَمَصرِفٌ
- قالَت لَنا وَدَمعُهاوَجداً عَلينا يَذرِفُ
- لَهفي وَلَيسَ نافِعيعَلَيكُمُ التَلَهُّفُ
- قالَت وَلِم تَسأَلُناوَالدارُ عَنكَ تَصرِفُ
- وَالدارُ عَنكَ ضَربَةٌوَنَأيُنا مُستَشرِفُ
- نَحنُ حَجيجٌ ضَمَّنافَمَن يُرى المُعَرَّفُ
- قُلتُ فَإِنّي هائِمٌصَبٌ بِكُم مُكَلَّفُ
- قالَت بَلَ اِنتَ مازِحٌذو مَلَّةٍ مُستَطرِفُ
- لَسنا وَإِن حَدَّثتَنايَغُرُّنا ما تَحلِفُ
- وَدِدتُ لَو أَنَّكَ فيقَولِكَ هَذا تُنصِفُ
- تَجزي بِمِثلِ وُدِّناقُلتُ لَها بَل أُضعِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.