قصيدة

وإني لسائل أم الربيع

العنوان هو المطلع.

عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 13 بيتاً

  1. وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِقَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا
  2. مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَداعِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا
  3. فَقالَت بِحاجَةِ كُلٍّ نَطَقتَفَأَقبِل وَأَرسِل رَسولاً لَطيفا
  4. إِلى مَوعِدٍ وَدَّ لَو أَنَّهُخَلا لا يُرَوِّعُ فيهِ الطُروفا
  5. وَمِن عَجَبٍ ضَحِكَت إِذ رَأَتقُرَيبَةُ بِالخَيفِ رَكباً وُقوفا
  6. رَأَت رَجُلاً شاحِباً جِسمُهُمُسارِيَ أَرضٍ أَطالَ الوَجيفا
  7. أَخا سَفَرٍ لا يُجِمُّ المَطيَّبَعدَ الكَلالَةِ إِلّا خُفوفا
  8. فَإِمّا تَرَيني كَساني السِفارُ لَونَ السَوادِ وَجِسماً نَحيفا
  9. فَحوراً كَمِثلِ ظِباءِ الخَريفِ أُخرِجنَ يَمشينَ مَشياً قَطوفا
  10. تَضَوَّعَ أَردانُهُنَّ العَبيرَ وَالرَندَ خالَطَ مِسكاً مَدوفا
  11. يُهَيِّجنَ مِن بَرَداتِ القُلوبِ شَوقاً إِذا ما ضَرَبنَ الدُفوفا
  12. إِذا ما اِنقَضى عَجَبٌ لَم يَزَلنَ يَدعونَ لِلَّهوِ قَلباً ظَريفا
  13. بِأَبطَحِ سَهلٍ سَقاهُ السَحابُ إِمّا رَبيعاً وَإِمّا خَريفا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.