قصيدة
علق القلب وزوعا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 18 بيتاً
- عُلِّقَ القَلبُ وَزوعاحُبَّ مَن لَن يَستَطيعا
- عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَتأَوجَهَ الناسِ جَميعا
- وَدَعاهُ الحَينُ فَاِنقادَ إِلى الحَينِ سَريعا
- ثُمَّ أَبصَرتُ الَّتي زادَت عَلى الشَمسِ بُروعا
- وَتَرى النِسوانَ إِن قامَت وَإِن قُمنَ خُشوعا
- كَخُضوعِ النَجمِ لِلشَمسِ إِذا رامَت طُلوعا
- وَلَقَد قُلتُ عَلى فَوتٍ وَكَفكَفتُ الدُموعا
- جَزَعاً لَيلَةَ مَرَّتبي وَما كُنتُ جَزوعا
- أَسفَرَت لَيلَةَ وَدّانَ حِذاراً أَن تَروعا
- قَلبَ مَحزونٍ بِها مازالَ مُختَلّاً وَجيعا
- فَأَرَتهُ وارِدَ النَبتِ وَمُنتَصّاً تَليعا
- وَثَنايا يَكرَعُ المَلهوفُ فيهِنَّ كُروعا
- يَومَ حَلَّت مِن سَوادِ القَلبِ مُحتَلّاً رَفيعا
- هَل رَأَيتَ الرَكبَ أَو أَبصَرتَ بِالقاعِ هُجوعا
- قالَ لَم أَعرِف وَقَد أَبصَرتُ عيساً وَقُطوعا
- قُلتُ إِذهَب فَاِعتَرِفهُمثُمَّ أَدرِكنا جَميعا
- قِف عَلى الرَكبِ فَسَلِّمثُمَّ أَدرِكنا سَريعا
- فَلَقَد كُنتُ قَديماًلِهَوى النَفسِ تَبوعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.