قصيدة
ناد الذين تحملوا كي يربعوا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- نادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعواكَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُ
- ما كُنتُ أَخشى بَعدَ ما قَد أَجمَعواوَفُراقُهُم بِالكُرهِ أَن لا يَربَعوا
- أَن يَفجَعوا دَنِفاً مُصاباً قَلبُهُمِن حُبِّهِم في كُلِّ يَومٍ يُردَعُ
- حَتّى رَأَيتُ حُمولَهُم وَكَأَنَّهانَخلٌ تُكَفكِفُها شَمالٌ زَعزَعُ
- وَأَقولُ مَن جَزَعٍ لِعَزَّةَ بَعدَماساروا وَسالَ بِهِم طَريقٌ مَهيَعُ
- لَو كُنتُ أَملِكُ دَفعَ ذا لَدَفَعتُهُعَنّي وَلَكِن ما لِهَذا مَدفَعُ
- لَمّا تَذاكَرنا وَقَد كادَت بِهِمبُزُلُ الجِمالِ بِبَطنِ قَرنٍ تَطلُعُ
- تَهوي بِهِنَّ إِذا الحُداةُ تَرَنَّموامَوراً كَما مارَ السَفينُ المُقلَعُ
- سَلَّمتُ فَاِلتَفَتَت بِوَجهٍ واضِحٍكَالبَدرِ زَيَّنَ ذاكَ جيدٌ أَتلَعُ
- وَبِمُقلَتَي ريمٍ غَضيضٍ طَرفُهُأَضحى لَهُ بِرِياضِ مَرٍّ مَرتَعُ
- قالَت تُشِيُّعُنا فَقُلتُ صَبابَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُشَيِّعُ
- فَاِستَرجَعَت وَبَكَت لِما قَد غالَهاإِنَّ المُوَفَّقَ فَاِعلَموا مُستَرجِعُ
- فَتَبِعتُهُم وَمَعي فُؤادٌ موجَعٌصَبٌّ بِقُربِهِمِ وَعَينٌ تَدمَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.